جامع الأصول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان

زيد: إني لا آكلُ مما تَذْبحونَ على أنْصابكم ، ولا آكلُ إلا ما ذُكِرَ اسمُ الله عليه» زاد في رواية : وإن زيدَ بنَ عمرو بن نفيل كان يعيبُ على قريش ذَبائِحَهم ، ويقال : الشَّاةُ خلقها الله ، وأنزل لها من السَّماءِ ماء ، وأنْبَتَ لها من الأرْضِ ، ثم أنتم تَذْبَحُونَها على غير اسْمِ الله ؟ إنكارا لذلك وإعظاما له ، قال موسى : وحدثني سالم - ولا أعلم إلا يُحدّث به عن ابن عمر - أن زيد بن عمرو بن نفيل خرج إلى الشام يسأل عن الدِّين ويَبْتَغيه ، فلقيَ عَالما من اليَهودِ ، فسأله عن دِينِهم ؟ فقال : إني لعلِّي أن أدِينَ دِينكم ، فأخبرني ، قال : لا تكون على دِيننا حتى تأخذ بِنَصِيبكَ من غَضَبِ الله ، قال زيد : ما أفِرُّ إلا من غَضَبِ الله ، ولا أحْمِلُ من غَضَبِ الله شيئا أبدا وأنا أستطيعُه؟ فهل تَدُلُّني على غيره ؟ قال : ما أعلمه إلا أن تكون حَنيفا ، قال زيد : وما الحَنيف ؟ قال : دِين إبراهيم ، لم يكن يَهُوديّا ولا نَصْرانيّا ، ولا يَعْبُدُ إلا الله ، فخرج زيد ، فلقي عالما من النَّصارى ، فذكر مثله ، فقال : لن تكون على دِيننا حتى تأخذَ بِنَصِيبكَ من لَعْنَةِ الله ، قال : ما أفِرُّ إلا من لَعْنَةِ الله ، ولا أحمل من لَعْنَةِ الله ولا من غَضَبِه شيئا أبدا وأنا أستطيع ؟ فهل تدلّني على غيره ؟ قال : ما أعلمه إلا أن تكون حَنيفا ، قال : وما الحَنيفُ ؟ قال : دِينُ إبراهيم، لم يكن يَهوديّا ولا نَصْرانيّا ، ولا يعبد إلا الله ، فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم خرج ،فلما بَرَزَ ، رفع يديه ، وقال : اللهم اشهدْ أني على دين إبراهيم. أخرجه البخاري.

جامع الأصول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
زيد بن عمرو بن نفيل ٦٨٢٨ - (خ) عبد الله بن عمر ﵄ كان

زيد: إني لا آكلُ مما تَذْبحونَ على أنْصابكم، ولا آكلُ إلا ما ذُكِرَ اسمُ الله عليه» زاد في رواية: وإن زيدَ بنَ عمرو بن نفيل كان يعيبُ على قريش ذَبائِحَهم، ويقال: الشَّاةُ خلقها الله، وأنزل لها من السَّماءِ ماء، وأنْبَتَ لها من الأرْضِ، ثم أنتم تَذْبَحُونَها على غير اسْمِ الله؟ ⦗٢٣٥⦘ إنكاراً لذلك وإعظاماً له، قال موسى: وحدثني سالم - ولا أعلم إلا يُحدّث به عن ابن عمر - أن زيد بن عمرو بن نفيل خرج إلى الشام يسأل عن الدِّين ويَبْتَغيه، فلقيَ عَالماً من اليَهودِ، فسأله عن دِينِهم؟ فقال: إني لعلِّي أن أدِينَ دِينكم، فأخبرني، قال: لا تكون على دِيننا حتى تأخذ بِنَصِيبكَ من غَضَبِ الله، قال زيد: ما أفِرُّ إلا من غَضَبِ الله، ولا أحْمِلُ من غَضَبِ الله شيئاً أبداً وأنا أستطيعُه؟ فهل تَدُلُّني على غيره؟ قال: ما أعلمه إلا أن تكون حَنيفاً، قال زيد: وما الحَنيف؟ قال: دِين إبراهيم، لم يكن يَهُوديّاً ولا نَصْرانيّاً، ولا يَعْبُدُ إلا الله، فخرج زيد، فلقي عالماً من النَّصارى، فذكر مثله، فقال: لن تكون على دِيننا حتى تأخذَ بِنَصِيبكَ من لَعْنَةِ الله، قال: ما أفِرُّ إلا من لَعْنَةِ الله، ولا أحمل من لَعْنَةِ الله ولا من غَضَبِه شيئاً أبداً وأنا أستطيع؟ فهل تدلّني على غيره؟ قال: ما أعلمه إلا أن تكون حَنيفاً، قال: وما الحَنيفُ؟ قال: دِينُ إبراهيم، لم يكن يَهوديّاً ولا نَصْرانيّاً، ولا يعبد إلا الله، فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم خرج، فلما بَرَزَ، رفع يديه، وقال: اللهم اشهدْ أني على دين إبراهيم. أخرجه البخاري (١) . ⦗٢٣٦⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أنصابكم) الأنصاب: جمع: نصب، وهي الحجارة التي كانوا ينصبونها ويذبحون عليها القرابين.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.