عبد الله: «والذي لا إله غيره، ما أُنزلت سورة من كتاب الله إلا أنا أعلم ⦗٤٨⦘ أين أنزلت، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا أنا أعلم فيم أُنزلت، ولو أعلم أحداً أعلم مني بكتاب الله تبلغُه الإبل لركبتُ إليه» . وفي رواية شقيق قال: «خطبنا عبدُ الله بنُ مسعود، فقال: على قراءة من تأمروني أن أقرأ؟ والله لقد أخذت القرآن من فيّ رسولِ الله ﷺ» . وفي رواية: «لقد قرأت على رسولِ الله ﷺ بضعاً وسبعين سورة، ولقد علم أصحاب رسولِ الله ﷺ أنِّي من أعلمهم بكتاب الله، وما أنا بخيرهم، ولو أعلَمُ أن أحداً أعلم مني لرَحلْتُ إليه» . قال شقيق: «فجلستُ في الحلَقِ أسْمَعُ ما يقولون، فما سمعتُ رادّاً يقول غير ذلك، ولا يعيبه» أخرجه مسلم، وأخرج البخاري الثانية. وفي رواية النسائي قال: «خطبنا ابن مسعود فقال: كيف تأمرونني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت، بعد ما قرأتُ مِنْ فِيّ رسولِ الله ﷺ بِضْعاً وسبعين سورة، وإنَّ زيداً مع الغلمان له ذؤابتان» (١) . ٦٥٨٩ - (خ م ت) أبو موسى الأشعري ﵁ قال: «قَدِمْتُ أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حِيناً، وما نرى أن ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسولِ الله ﷺ من كثرة دخولهم على رسولِ الله ﷺ، ⦗٤٩⦘ ولزومهم له» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١) .