اللهم إِن كان أَجلي قد حَضَرَ فأَرِحْني، وإنْ كان متأخِّراً، فارفعني، وإن كان بلاء فصبِّرني، ف قال رسولُ الله ﷺ: كيف قلتَ؟ فأعاد عليه [ما] قال، فضربه برجله، وقال: اللهم عافِهِ، أو اشْفِهِ - شك شعبة - قال: فما اشتكيتُ وجعي بعدُ» . أخرجه الترمذي (١) . ٦٥١٣ - (م) سهل بن سعد ﵁ قال: «اسْتُعْمِلَ على المدينةِ رجل من آل مَرْوانَ، قال: فدعا [سهلَ بنَ سعد، فأمره أن يَشْتُم عليّاً، قال: فأبى سَهْل، فقال له: أَمَّا إِذا أبيتَ فقل] : لعنَ الله أبا التُّرَاب (١) ، فقال سَهْل: ما كان لعليّ اسم أحبَّ إليه من أبي التراب، وإِن كان ليفرحُ إذا دُعِيَ بها، فقال له: أخبرنا عن قِصَّتِه، لم سُمِّيَ أبا التراب؟ قال: جاء رسولُ الله ﷺ بيتَ فاطمة، فلم يَجِدْ عَليّاً في البيت، فقال: أيْن ابنُ عمِّك؟ قالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضَبَني، فخرج، فلم يَقِلْ عندي، فقال رسولُ الله ﷺ لإنسان: انظر أين هو؟ فجاء، فقال: يا رسول الله، هو في ⦗٦٦٣⦘ المسجد راقد، فجاءه رسولُ الله ﷺ، وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شِقِّه، فأصابه تراب، فجعلَ رسولُ الله ﷺ يمسحه عنه ويقول: قُم أبا التراب، قُم أبا التراب» . أخرجه مسلم (٢) ، وقد أخرج هو والبخاري رواية أخرى، وقد ذُكِرَتْ في «كتاب الأسامي» من حرف الهمزة. [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لم يَقِلْ) : من القائلة، وهو حَرُّ وسط النهار.