جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه
ما من بني آدمَ من مولود إِلا نَخَسَهُ الشيطان حين يولَدُ ، فَيَسْتَهِلُّ صارخا من نَخْسِهِ إِيَّاه، إِلا مريمَ وابنَها» .
وفي رواية : «إِلا والشيطان يمسّه حين يُولَد ، فيستهلُّ صارخا من مسِّ الشيطان إِياه، إِلا مريمَ وابنَها - ثم يقول أبو هريرة : اقرؤوا إِن شئتم : {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم} [آل عمران: ٣٦]» . أَخرجه البخاري، ومسلم.
وللبخاري قال : «كلُّ ابن آدم يَطْعُنُ الشيطانُ في جَنْبَيهِ بإِصْبِعَيْه حين يولَد، غيرَ عيسى ابن مريم، ذهب يَطْعُنُ فطعَن في الحجاب» .
ولمسلم قال : «كل بني آدم يمسُّه الشيطان يوم ولدته أُمُّه ، إِلا مريمَ وابنَها» .
وفي أخرى له قال : «صِياحُ المولود حين يقع نَزْغَة مِن الشيطان» .
وفي أخرى له قال : «كلُّ إِنسان تَلِدُهُ أُمُّه على الفِطْرة، وأبواه [بعدُ] يُهَوِّدَانِهِ ، ويُنَصِّرَانِهِ ، ويُمَجِّسانِهِ ، فإن كانا مُسلمَين فمسْلِم ، وكلُّ إِنسان تلدُهُ أُمُّه يَلْكُزُهُ الشيطان في حِضْنَيْهِ ، إِلا مريمَ وابنَها» .
جامع الأصول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما من بني آدمَ من مولود إلا نَخَسَهُ الشيطان حين يولَدُ، فَيَسْتَهِلُّ صارخاً من نَخْسِه إيَّاه، إلا مريمَ وابنَها» . ⦗٥٢٢⦘
وفي رواية «إلا والشيطان يمسّه حين يولَد، فيستهلُّ صارخاً من مسِّ الشيطان إياه، إلا مريمَ وابنَها - ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم﴾ [آل عمران: ٣٦] » أخرجه البخاري ومسلم.
وللبخاري قال: «كلُّ ابن آدم يَطْعُنُ الشيطانُ في جَنْبَيهِ بإصْبِعَيْه حين يولَد، غيرَ عيسى ابن مريم، ذهب يَطْعُنُ فطعَن في الحجاب» .
ولمسلم قال: «كل بني آدم يمسُّه الشيطان يوم ولدته أُمُّه، إلا مريمَ وابنَها» .
وفي أخرى له قال: «صِياحُ المولود حين يقع نَزْغَة مِن الشيطان» .
وفي أخرى له قال: «كلُّ إنسان تَلِدُهُ أُمُّه على الفِطْرة، وأبواه [بعدُ] يُهَوِّدَانِهِ، ويُنَصِّرَانِه، ويُمَجِّسانِه، فإن كانا مُسلمَين فمسْلِم، وكلُّ إِنسان تلدُه أُمُّه يَلْكُزُهُ الشيطان في حِضْنَيْهِ (١) ، إلا مريمَ وابنَها» (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فيستهِلُّ صارخاً) الاستهلال: صياح المولود عند الولادة، والصراخ: الصِّياح والبكاء. ⦗٥٢٣⦘
وقوله: (فطعن في الحجاب) أي: في المشِيمة، وهي التي يكون فيها المولود.
(نزغة) النَّزْغ: النَّخْس.
(الفطرة) : الخِلْقَة، وأراد به: مِلَّة الإسلام.