جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن كنت آخذ من أرضها شيئا بعد الذيليس من الرواة: من
مَن أخذ شبرا من الأرض ظلما طُوِّقَه يوم القيامة إِلى سبع أرضين ، فقال له مرْوان : لا أسألك بينة بعد هذا ، ثم قال سعيد : اللهم إن كانت كاذبة فأعْمِ بَصَرها ، واجعل قبرها في أرضها ، قال عروة : فما ماتت حتى ذهب بصرها ، فرأيتُها عمياءَ تَلْتَمِسُ الجُدُرَ ، تقول: أصابتني دعوةُ سعيد بن زيد، ثم بينما هي تمشي في أرضها مرتْ على حُفْرَة فيها ، فوقعتْ فيها فكانت قَبرَها» .
وفي رواية قال : «خاصمت أرْوَى سعيد بن زيد في حقّ - زعمتْ أنه انتقصه لها - إِلى مروان ، فقال سعيد : أنا أنتقص حقها شيئا ؟ أشهد لَ سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أخذَ شبرا من الأرض ظلما ، فإنه يُطَوَّقُه يوم القيامة من سبع أرضين» أخرجه البخاري، ومسلم.
جامع الأصول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن كنت آخذ من أرضها شيئا بعد الذيليس من الرواة: من
يقول: من أخذ شبراً من الأرض ظلماً، فإنه يُطَوَّقُه يوم القيامة من سبع أرضين» أخرجه البخاري ومسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(طُوِّقه من سبع أرضين) التطويق: أن يُجعَل له مثل الطوق في العُنُق، وقوله: «من سبع أرضين» أي أنه تخسف به الأرضون السبع، فتكون البقعة المغصوبة منها في عنقه كالطوق إلى أسفل سافلين، وقيل: هو من طوق التكليف، لا طوق التقليد، وذلك أن يُكلَّف حَمْلها يوم القيامة، يقال: طوَّقْتُك الشيء، إذا كلَّفتُك حَمْلَه.