يُعطي المائة...» ثم ذكر باقي الحديث كنحو الرواية التي قبله. وأخرج الترمذي الرواية التي فيها قوله : «ابنُ أُخْتِ القومِ منهم» .
يُعطي المائة...» ثم ذكر باقي الحديث كنحو الرواية التي قبله. وأخرج الترمذي الرواية التي فيها قوله : «ابنُ أُخْتِ القومِ منهم» .
يومئذ لأهل مكة: «اذهبوا فأنتم الطلقاء» . (حديثة أسنانهم) حَدَاثَةُ السِّنِّ: كناية عن الشباب، وحَدَاثَةُ العهد بالشيء: قربه منه، فلان حديث عهد بكذا، أي: عهده قريب منه. (وايمُ الله) هذا من جملة ألفاظ القَسَم، ومعناه فيما يقوله النَّحوِيُّون: أنه جمع يمين، وأصله: أيْمُن، ثم حذفت [النون] في القسم تخفيفاً لكثرة الاستعمال، وفيه لغات كثيرة تُذْكَر في كتب النحو. (أَثَرَة) الأثَرَةُ بفتح الهمزة والثاء والراء: الاستئثار بالشيء والانفراد به، والمراد: يُعطى غيركم أكثر منكم، ويفضل غيركم عليكم. ⦗٣٨٩⦘ (وأتألفهم) التألُّفُ: المداراة والإيناس ليدوموا على الإسلام، رغبة فيما يصل إليهم من المال. (أجبرهم) جَبَرْتُ الوهن والكسر: إذا أصلحته، وجبرتُ المصيبة: إذا فعلتَ مع صاحبها ما ينساها به، ويسلِّيه عنها.