لي: مَن يمنعكَ مني؟ قلتُ: الله، فها هو ذا جالس، ثم لم يُعاقبْهُ رسولُ الله ﷺ» . أخرجه البخاري ومسلم، وقد تقدَّم ذلك أيضاً في «صلاة الخوف» من حرف الصاد (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (العِضاه) : كل شجر له شوك. (سَمُرة) السَّمُرةُ: نوع من شجر العِضاه. (اخترط) السيف: إذا سَلَّه. (صلتاً) الصَّلْت: المشهور، أصلتُّ السيف: إذا شهرتَهُ. غزوة بني المُصْطَلِق من خزاعة قال البخاري: وهي غزوة المُرَيسيع، قال: وقال ابن إسحاق: [وذلك]⦗٢٨٥⦘ سنة ست (١) ، قال: وقال موسى بن عقبة: سنة أربع (٢) ، وقال النعمان بن راشد عن الزهري: كان حديث الإفك في غزوة المريسيع (٣) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (المُرَيْسيع) : ماء معروف بالحجاز. ٦١٠٦ - (خ م د) عبد الله بن عون (٤) [بن أرْطَبان المزني البصري] قال: «كتبتُ إِلى نافع: أسألُه عن الدعاء قبل القتال؟ فكتب إِليَّ: إنما كان ذلك في أول الإسلام، وقد أغار رسولُ الله ﷺ على بني المصطلق، وهم غارُّون وأنعامُهم تُسْقَى على الماء، فقَتل مقاتلتهم، وسَبَى ذراريهم، وأصاب يومئذ جُويرية» حدثني به عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش. ⦗٢٨٦⦘ أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (٥) ، إِلا أن في كتاب مسلم: قال يحيى بن يحيى: أحسبه قال: «جويرية» ، أو «أَلبتَّة» [بنت الحارث] (٦) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (غارُّون) الغرّة: الغفلة، والغارّ: الغافل.