جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فتكلم أبو بكر

-الفِدَاءَ، فأنزلَ الله ﷿: ﴿ما كان لنبيٍّ أن يكون له أسرى حتى يُثْخِنَ في الأرض﴾ - إلى قوله -: ﴿لَمسَّكم فيما أخذتم﴾ من الفِدَاءِ، ثم أحلَّ لهم الغنائمَ» . أخرج منه هذا القَدْرَ في «باب فداء الأسير» ، ولقلّة ما أخرج منه أثبتناه، ولم نُثْبت له علامة (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (هتف به) : إذا ناداه وصاح به، والمراد به: الدعاء والتضرع في السؤال. (العصابة) : الجماعة من الناس. (يُناشده) المناشدة: المسألة والطلب، والابتهال إلى الله تعالى. ⦗١٨٦⦘ (مُردِفِين) أي: متتابعين، يتبع بعضهم بعضاً. (يشتدّ) الشدُّ: العَدْوُ. (حَيْزُوم) : اسم فرس من خيل الملائكة الذين أمَدَّ الله بهم المسلمين يوم بدر. (خُطِم أنفه) الحَطْم - بالحاء المهملة - الدَّقُّ والكسر، وبالخاء المعجمة: الأثر على الأنف، كما يُخْطَم البعيرُ بالكيِّ، يقال: خطمتُ البعير: إذا وسمتَه بكيٍّ في الأنف إلى أحد خديه، والخِطام: السِّمة في عرض الوجه إلى الخدِّ. (صَنَادِيدِها) الصناديد جمع صِنْدِيد، وهو السيد الشجاع. (فَهوِيَ) هَوِيت الشيء أهواه: إذا ملت إليه، ورغبت فيه. (يُثخِن) قوله تعالى ﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن﴾ أي: حتى يُكثر فيها القتل، ويتمكَّن منها، وتقوى شوكته.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.