جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الفصل الرابع: فيما نهي عن التداوي به ٥٦٦٧ - (م ت د) وائل بن حجر ﵁:
في المُفْلِس: «هو الذي يأتي يوم القيامة وقد شتم هذا، وضرب هذا، فيُؤخَذ من حسناته لهم، ويؤخذ من سيئاتهم إليه، فيُطْرَح في النار» فكل هذا إنما هو على ضربٍ من التمثيل، وتحويله من أمر الدنيا إلى أمر الآخرة.