جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
أنس : فذهبتُ مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام ، فقرَّب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير ومَرَقا فيه دُبَّاءُ وقَديدُ ، قال أنس : فرأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَتتبَّعُ الدُّبَاءَ من حَوَالي الصحْفةِ ، فلم أزَلْ أُحِبُّ الدُّباءَ من يومئذِ» .
وللبخاري قال: «دخلتُ مع النبيِِّ صلى الله عليه وسلم على غُلام خَيَّاط ، فَقَدَّمَ إليه قَصْعة فيها ثَريِدُ ، وعليه دُبَّاءُ ،قال : أوقْبَل على عمله - يعني : الغلامَ - قال : فيجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَتَبَّع الدُّبَّاءَ ، قال أنس : فجعلت أتَتَبّعُه وَأَضَعُه بين يديه ،قال : ومازلتُ بعدُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ» .
وفي رواية لمسلم قال : «دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلُ ، فانلطلقت معه، فجِيء بَمرَقة فيها دُبَّاءُ فجعلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من ذلك الدُّبَّاءِ ، ويُعجِبُه ، قال : فلما رأيتُ ذلك، جعلتُ أُلُقيِه إليه ، ولا أطعَمُه ، قال : فقال أنس : فما زلِتُ بعدُ يُعْجبِني الدُّبَّاءُ» .
وفي أخري «أن رجلا خَيَّاطا دَعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ...وذكر نحوه» وزاد : قال ثابت «فسمعتُ أنسا يقول : فما صُنع لي طعامُ بَعدُ أَقدِرُ على أن يُصنَع فيه دُبَّاءُ إلا صُنع» .
وأخرج الموطأ وأبو داود الرواية الأولى.
وفي رواية الترمذي قال : «رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتَبّع في الصحْفةِ ، -يعني : الدُّبَّاءَ - فلا أزال أُحِبُّه» .
وللترمذي عن أبي طالوتَ قال : «دخلتُ على أنس وهو يأكلُ قَرْعا وهو يقول : يالَكَ من شجرة، ما أَحَبَّكِ إليَّ لِجُب رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم إيَّاكِ» .
جامع الأصول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الدباء ٥٥٧٠ - (خ م ط ت د) أنس بن مالك ﵁ «أن خياطا دعا رسول الله ﷺ لطعام صنعه
أنس: فذهبتُ مَعَ رسول ⦗٤٧٥⦘ الله ﷺ إلى ذلك الطعام، فقرَّب إلى رسول الله ﷺ خبزاً من شعير ومَرَقاً فيه دُبَّاء وقَديد، قال أنس: فرأيتُ رسول الله ﷺ يَتتبَّعُ الدُّبَاءَ من حَوَالي الصحْفةِ، فلم أزَلْ أُحِبُّ الدُّباءَ من يومئذٍ» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «دخلتُ مع النبي- ﷺ على غُلام خَيَّاط، فَقَدَّمَ إليه قَصْعة فيها ثَريِد، وعليه دُبَّاء، قال: وأقْبَل على عمله - يعني: الغلامَ - قال: فجعل النبيُّ ﷺ يَتَتَبَّع الدُّبَّاءَ، قال أنس: فجعلت أتَتَبّعُه وَأَضَعُه بين يديه، قال: ومازلتُ بعدُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ» .
وفي رواية لمسلم قال: «دعا رسول الله ﷺ رجلُ، فانطلقت معه، فجِيء بَمرَقة فيها دُبَّاء فجعلَ رسول الله ﷺ يأكل من ذلك الدُّبَّاءِ، ويُعجِبُه، قال: فلما رأيتُ ذلك، جعلتُ أُلقيِه إليه، ولا أطعَمُه، قال: فقال أنس: فما زلِتُ بعدُ يُعْجبِني الدُّبَّاءُ» .
وفي أخرى «أن رجلاً خَيَّاطاً دَعا رسول الله ﷺ ... وذكر نحوه» وزاد: قال ثابت «فسمعتُ أنساً يقول: فما صُنع لي طعام بَعدُ أَقدِرُ على أن يُصنَع فيه دُبَّاء إلا صُنع» .
وأخرج الموطأ وأبو داود الرواية الأولى. ⦗٤٧٦⦘
وفي رواية الترمذي قال: «رأيتُ رسول الله ﷺ يتتَبّع في الصحْفةِ، - يعني: الدُّبَّاءَ - فلا أزال أُحِبُّه» .
وللترمذي عن أبي طالوتَ قال: «دخلتُ على أنس وهو يأكلُ قَرْعاً وهو يقول: يا لَكِ من شجرة، ما أَحَبَّكِ إليَّ لِحُب رسول الله ﷺ إيَّاكِ» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(دُبَّاء) الدُّبَّاء: القرع.
(قَدِيد) القديد: اللحم المملَّح اليابس.