سبحان الله ! إن المؤمن لا ينجس» . وأخرج الترمذي الرواية الأولى ، وقال : «فانتجشْتُ» وفي الحاشية : صوابه «فانخنستُ» أي : اسْتَتَرْتُ واخْتَفَيْتُ ، وفسر في آخر الحديث معنى «انخنست» أي : تَنَحَّيتُ. وفي رواية أبي داود مثلها وقال : «فاختنستُ» . وفي رواية النسائي قال : «فانْسَلَّ عنه» . ٥٣٥٣ - (م د س) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيه ، وهو جنب ، فَحَادَ عنه ، فاغتسل ثم جاء ، فقال : كنت جُنبا ، فقال : إن المسلم لا ينجس» أخرجه مسلم. وعند أبي داود والنسائي : «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لَقِيَهُ ، فأهْوى إليه ، فقال : إني جنب ، فقال : إن المسلم ليس بنجس» . وفي رواية النسائي قال : «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لَقِيَ الرجلَ من أصحابه مَسَحه ودَعَا له ، قال : فرأيتُه يوما بُكرة فَحِدْتُ عنه ، ثم أتيته حين ارتفع النهار ، فقال : إني رأيتك فَحِدْتَ عني ؟ فقلت : إني كنت جنبا ، فَخشيتُ أن تَمسَّنِي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المسلم لا ينجُس» . ٥٣٥٤ - (م د س) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيه ، وهو جنب ، فَحَادَ عنه ، فاغتسل ثم جاء ، فقال : كنت جُنبا ، فقال : إن المسلم لا ينجس» أخرجه مسلم. وعند أبي داود والنسائي : «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لَقِيَهُ ، فأهْوى إليه ، فقال : إني جنب ، فقال : إن المسلم ليس بنجس» . وفي رواية النسائي قال : «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لَقِيَ الرجلَ من أصحابه مَسَحه ودَعَا له ، قال : فرأيتُه يوما بُكرة فَحِدْتُ عنه ، ثم أتيته حين ارتفع النهار ، فقال : إني رأيتك فَحِدْتَ عني ؟ فقلت : إني كنت جنبا ، فَخشيتُ أن تَمسَّنِي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المسلم لا ينجُس» . ٥٣٥٥ - (خ م ط د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : «أُقيمت الصلاة ، وعُدِّلت الصُّفُوفُ قياما ، فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام في مُصلاه ذكر أنه جُنب ، فقال لنا : مكانَكم ، ثم رجع فاغتسل ، ثم خرج إلينا ورأسه يَقْطُرُ ، فكبَّر ، فصلَّينا معه» . وفي رواية : «فَعدَّلنا الصفوفَ قبل أن يخرج إلينا» أخرجه البخاري. قال الحميديُّ : وأخرج مسلم بعض هذا عن أبي هريرة «أن الصلاة كانت تُقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيأخذ الناسُ مَصَافَّهم قبل أن يقوم النبي صلى الله عليه وسلم مقامه» ، ولأجل هذا القدر أخرجه الحميديُّ في المتفق بين البخاري ومسلم ، وليس الغرض من الحديث : ذكر الصفوف في الصلاة وإنما الغرض منه : دخول الجنب المسجد ، وفي الصلاة وهو جنب ولا يعلم. وكذلك ترجَم عليه البخاري قال : «باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم» وترجم عليه أبو داود «باب الجنب يُصلي بالقوم وهو ناس» . وفي رواية أبي داود قال : «أُقيمت الصلاة ، وصف الناسُ صفوفهم ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا قام في مقامه ذكر أنه لم يغتسل ، فقال للناس : مكانَكم ، ثم رجع إلى بيته ، فخرج إلى بيته ، فخرج إلينا يَنْطُفُ رأسُه ، وقد اغتسل ، ونحن صفُوف» . قال : وفي رواية : «فلم نزل قياما ننتظره ، حتى خرج علينا وقد اغتسل» . قال أبو داود : ورواه الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : «[فلما] قام في مصلاه ، وانتظرنا أن يُكبِّر : انصرَفَ ، ثم قال : كما أنتم» . ورواه أيوب وابنُ عَون وهشام عن محمد - وهو ابن سيرين - عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «فكبَّر ، ثم أوْمَأ إلى القوم : أن اجلِسوا ، فذهب فاغتسل» . وكذلك رواه مالك عن إسماعيل بن [أبي] حكيم عن عطاء بن يسار «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبَّر في صلاته» وكذلك حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبَان عن يحيى عن الربيع بن محمد عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم «أنه كبَّر» . وفي رواية «الموطأ» عن عطاء بن يسار «أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كبَّر في صلاة من الصلوات ، ثم أشار إليهم بيده : أن امْكُثُوا ، فذهب ثم رجع وعلى جلده أثر الماء» وأخرجه النسائي مثل رواية أبي داود.