يقول: «مَن اقْتَنَى كلباً - إلا كلبَ صَيْد أو ماشية - فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان، قال سالم: وكان أبو هريرة يقول: أو كلبَ حَرْث، وكان صاحبَ حرث» . وفي رواية قال: «كلب ماشية أو ضَارياً» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن النبيَّ ﷺ قال: «من اقتنى كلباً - ليس بكلب ماشية أو صيد - نقص كل يوم من عمله قيراطان» . ولمسلم «إلا كلبَ ضارية أو ماشية» . ⦗٤٩⦘ وله «إلا كلبَ ماشية أو صيد، نقص من عمله كلَّ يوم قيراط» قال عبد الله: قال أبو هريرة: «أو كلبَ حَرْث» . وفي أخرى: «أيُّما أهل دار اتخذوا كلباً، إلا كلبَ ماشية، أو كلباً صائداً، نقص من عملهم كل يوم قيراطان» . وفي أخرى: «مَن اتَّخَذَ كلباً - إلا كلب زرع أو غنم أو صيد - نقص من أجره كل يوم قيراط» . وأخرج «الموطأ» والترمذي والنسائي الرواية الثانية. وأخرج النسائي الأولى إلى قوله: «قيراطان» وأخرج الثانية من روايتي مسلم. وله في أخرى قال: قال رسول الله ﷺ: «من اقْتَنى كلباً، نقص من أجره كل يوم قيراطان، إلا ضارياً، أو صاحبَ ماشية» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ضارياً) كلبٌ ضار: مُعَوَّدٌ بالصيد، ضَرِيَ الكلب: إذا تعوَّد بالصيد، وأضراه صاحبه، أي: عَوَّدَه، وأضراه به، أي: أغراه أيضاً. (ماشية) الماشية: السائمة. ٥٠١٣ - (خ م د ت س) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله- ﷺ: «مَنْ أمْسَكَ كلباً، فإنه ينقص كلَّ يوم من عمله قيراط، إلا كلبَ حَرْث أو ماشية» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله- ﷺ قال: «من اقتنى كلباً ليس بكلب صيد، ولا ماشية، ولا أرض، فإنه ينقص من أجره قيراطان كلَّ يوم» . وفي أخرى له: «من اتخذ كلباً - إلا كلبَ ماشية أو صيد أو زرع - انتقص من أجره كلَّ يوم قيراط» . قال الزهري: فذكر لابن عمر قول أبي هريرة، فقال: يَرْحَمُ الله أبا هريرة، كان صاحبَ زَرْع. وفي أخرى: «ومن اتخذ كلباً - ليس بكلبِ صيد ولا غنم - نقص من عمله كلَّ يوم قيراط» . وأخرج أبو داود روايةَ مسلم الثانية، إلى قوله: «قيراط» وكذلك الترمذي والنسائي، وأخرج النسائي الأولى من روايات مسلم أيضاً (١) . ٥٠١٤ - (خ م ط س) سفيان بن أبي زهير [الأزدي]﵁: هو رجل من أزْدِ شَنُوءَةَ، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «من اقتنى ⦗٥١⦘ كلباً لا يُغني عنه زرعاً ولا ضَرعاً، نقَص من عمله كل يوم قيراط، قيل له: أنتَ سمعتَ هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: إي وربِّ هذا المسجد» . وفي رواية: «إي وربِّ هذه القِبْلة» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه «الموطأ» والنسائي، وقالا: «وربِّ هذا المسجد» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ضَرْعاً) الضَّرْع: ضَرْع الشاة، وهو بمنزلة الثدي للمرأة، فكنى به عن الشاة وغيرها من المواشي، وهي البقر والإبل والغنم.