جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
س) عبد الله بن عباس ﵄

رسول الله ﷺ: «مَثَل الذي يتصدَّقُ بالصدقةِ، ثم يرجع فيها، كمِثل الكلب قاءَ، ثم عاد في قيئه فأكله» . أخرجه النسائي (١) . الفرع الرابع: في صدقة الوقف ٤٦٨٥ - (خ م ت د س) عمر بن الخطاب ﵁: قال: ⦗٤٧٩⦘ «أصبتُ أرضاً من أرضِ خَيْبَرَ، فأتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقلتُ: أصبتُ أرضاً، لم أُصِبْ مالاً أحبَّ إِليَّ ولا أنفسَ عندي منها، فما تأمرُ به؟ قال: إِن شئتَ حَبستَ أَصلها، وتصدَّقت بها، قال: فتصدَّق بها عمرُ على أن لا تُباعَ ولا تُوَهبَ، في الفقراء، وذوي القربى، والرِّقابِ، والضيف، وابنِ السبيل، لا جناح على من وَليها أن يأْكل منها بالمعروف، غير مُتَمَوِّل مالاً، ويَطْعَم» . وقد روي هذا الحديث عن عمر عن النبيِّ ﷺ أيضاً مثله، أخرجه مسلم، والترمذي، وأَبو داود، والنسائي نحوه. وللنسائي في أخرى: «أن عمرَ قال للنبيِّ ﷺ: المائةُ سهم التي لي من خيبر، لم أُصِبْ مالاً أعجبَ إِليَّ منها، فأردتُ أن أتصدَّقَ بها؟ فقال رسولُ الله ﷺ: احبس أَصلها، وسبِّلْ ثمرتها» . وفي أخرى نحوه، وفيها: «كان لي مائةُ رأس، فاشتريتُ بها مائة سهم بخيبر من أهلها، وإِني قد أردتُ أن أتقرَّبَ بها إِلى الله ﷿ ... » وذكر الحديث. وفي أخرى قال: «سألتُ رسولَ الله ﷺ عن أرض لي بثَمْغ (١) ؟ قال: ⦗٤٨٠⦘ احبس أصلها، وسَبِّلْ ثمرتها» (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أنْفَس) الشيء النفيس: الكريم على أهله العزيز عندهم. (أحبس) الحَبْس: الوقف، يريد: أن يقف أصل الملك. (سبّل) يسبِّل الثمرة: أي: يجعلها مباحة لمن وقفها عليه. الفرع الخامس: في إحصاء الصدقة ٤٦٨٦ - (د س) عائشة ﵂: «أنها ذَكَرَتْ عدة [من] مساكين - قال أيوب: أو قال: عِدَّة من صدقة - فقال لها رسولُ الله ﷺ أَعطي، ولا تُحصي، فيحصي اللهُ عليكِ» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي عن أبي أُمامة به سهل بن حُنيف قال: «كنا يوماً في المسجد جلوس، ونفر من المهاجرين والأنصار، فأرسلنا رجلاً إِلى عائشة ⦗٤٨١⦘ ليستأذنَ، فدخلنا عليها، قالتْ: دخل عليَّ سائل مَرَّة، وعندي رسولُ الله ﷺ، فأمرتُ له بشيء، ثم دعوتُ به، فنظرتُ إِليه، فقال رسولُ الله ﷺ: أما تريدين أن لا يدخلَ بيتَكِ شيء، ولا يخرجَ إِلا بعلمك؟ قلت: نعم، قال: مهلاً يا عائشةُ، لا تُحْصِي، فيحصي الله ﷿ عليكِ» (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (لا تُحْصِي فيحصي الله عليك) أي: لا تَعُدِّي ما تتصدقين به وتجمعينه، فيحصي الله ما يعطيك ويَعُدُّهُ عليك، وقيل: هو المبالغة في التقصي والاستئثار.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.