إِني رأيتُ الهلالَ - قال الحسن في حديثه : يعني هلالَ رمضانَ - فقال : أتشهدُ أن لا إِله إِلا الله ؟ قال : نعم ، قال : أتشهدُ أن محمدا رسولُ الله ؟ قال : نعم، قال : يا بلالُ ، أذِّن في الناس: أَنْ صوموا غدا» . وفي رواية عن عكرمة : «أنهم شَكُّوا في هلالِ رمضانَ مَرَّة ، فأرادوا أن لا يقوموا ولا يصوموا ، فجاء أعرابي من الحَرَّةِ يشهدُ أنه رأى الهلالَ ، فأُتيَ به النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : أتشهدُ أن لا إِله إِلا الله ، وأني رسولُ الله ؟ قال : نعم ، وشهدَ أنه رأى الهلالَ ، فأَمر بلالا ، فنادى في الناس: أن يقوموا وأن يصوموا» . أخرجه أبو داود. وقال : رواه جماعة عن سِماك بن حرب عن عكرمة مرسلا ، ولم يذكر القيامَ أحد إِلا حمادُ بن سلمة ، قال أبو داود : هذه كلمة لم يقلها إِلا حماد : «وأن تقوموا» ، لأن قوما يقولون : القيامُ قبل الصيام. وفي رواية الترمذي : قال : «جاء أعرابي إِلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : إِني رأيتُ الهلالَ ، فقال: أتشهدُ أن لا إِله إِلا الله ؟ أَتشهدُ أن محمدا رسول الله ؟ قال : نعم، قال : يا بلال ، أذِّن في الناس: أن يصوموا غدا» . قال الترمذي : وروي عن عكرمة مرسلا. وأخرجه النسائي مثل الترمذي، وقال : «أن محمدا عبدُه ورسولُهُ» . وله في أخرى : «فنادى النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أن صوموا» . أخرجه أيضا مرسلا عن عكرمة ، ولم يذكر لفظه.