قلت لعمرو : إِن ناسا يقولون : إِن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ، ولا ينام قلبه ؟ فقال عمرو : سمعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيْر يقول : رؤيا الأنبياء وحي ، ثم قرأ : { إِنِّي أَرَى في المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ } [الصافات: ١٠٢]» . وفي رواية قال : بِتُّ في بيت خالتي ميمونَة ، فتحدَّث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مع أهلِهِ ساعة ، ثم رقد ، فلما كان ثُلُثُ الليلِ الآخِرُ قعد ، فنظرَ إِلى السماء فقال: «{ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ وَاختِلافِ الليلِ والنَّهَارِ لآيات لأُولي الأَلْبَاب } [آل عمران: ١٩٠] ، ثم قام فتوضأ واسْتَنَّ ، فصلَّى إِحدى عشرةَ ركعة ، ثم أذن بلال ، فصلَّى ركعتين ، ثم خرج» . وفي أخرى قال : «رَقَدْتُ في بيتِ ميمونةَ لَيلَةَ كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم عندها لأنظر : كيف صلاةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فتحَدَّثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مع أَهله ساعة. وذكر الحديث» . وفي رواية : «أنه باتَ عند ميمونةَ أُمِّ المؤمنين ، وهي خالتُهُ ، قال : فقلتُ : لأنظرنَّ إِلى صلاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فَطَرَحَتْ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم وِسَادَة ، قال: فاضطجعتُ في عرض الوسادة، واضطجعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأهلُه في طولها، فنام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصفَ الليلُ، أو قَبلَه بقليل ، أو بعدَه بقليل ، ثم استيقظ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فجلسَ يمسح النومَ عن وجهه بيده، ثم قرأ العشْرَ الآياتِ الخواتمَ من سورة آل عمران ، ثم قام إِلى شَنّ مُعَلَّقَة ، فتوَّضأ منها، وأحسنَ وُضُوءهُ ، ثم قام يُصلِّي ، قال عبدُ الله بن عباس: فقمتُ فصنعتُ مثل ما صنعَ ، ثم ذهبتُ فقمتُ إلى جنبه ، فوضعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأْسي ، وأخذ بأُذُني اليمنى فَفَتَلَهَا فصلَّى ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم أوتر ، ثم اضطجع حتى جاءه المُؤذِّن ، فقام فصلَّى ركعتين خفيفتين ، ثم خرج فصلَّى الصبح» . وفي أخرى قال : «بِتُّ عند ميمونَةَ ، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم عندها تلكَ الليلةَ ، فتوضأ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام فصلَّى ، فقُمتُ عن يساره فأخذني فجعلني عن يمينه، فصلَّى في تلكَ الليلةِ ثلاثَ عَشْرَةَ رَكعة ، ثم نام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى نفخ ، وكان إِذا نامَ نَفَخَ ، ثم أتاه المؤذِّن ، فخرج فصلَّى ، ولم يتوَّضأ» . وفي أخرى قال : «بِتُّ ليلة عند خالتي ميمونةَ بنتِ الحارث ، فقلت لها : إِذا قام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأيقظيني ، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فقُمتُ إِلى جنبه الأيسر ، فأخذ بيدي فجعلني من شِقِّه الأيمن ، فجعلت إِذا أغْفَيتُ يأْخذ بِشَحمة أُذُني ، [قال] : فصلَّى إِحدى عَشْرَةَ رَكْعَة ، ثم احْتَبَى ، حتى إِني لأسمع نَفَسَهُ راقدا ، فلما تبيَّنَ له الفجرُ صلَّى ركعتين خفيفتين» . وفي أخرى قال : بِتُّ عند ميمونةَ ، فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأتى حاجتَه ، ثم غسل وجهه ويديه ، ثم نام ، ثم قام فأتى القِرْبَةَ ، فأطلق شِناقَها ، ثم توضأَ وضوءا بين الوضوءَيْنِ لم يُكْثِرْ، وقد أبلغَ ، ثم قام فصلَّى ، فقمتُ كراهيةَ أن يرى أَنَّي كُنتُ أَبقِيهِ، فتوضَّأْتُ ، وقام يصلِّي ، فقمتُ عن يساره ، فأخذ بيدي ، فأدارني عن يمينه ، فتتامَّتْ صلاتُه ثلاثَ عَشرَةَ ركعة ، ثم اضطجع فنام حتى نفخ ، وكان إذا نام [نفخ] ، فأتاه بلال فآذَنَهُ بالصلاة، فقام يصلِّي ولم يتوضَّأُ ، وكان في دعائه : «اللَّهمَّ اجعل في قلبي نورا ، وفي بصري نورا ، وفي سمعي نورا ، وعن يميني نورا ، وعن يساري نورا ، وفوقي نورا وتحتي نورا ، وأمامي نورا ، وخلفي نورا ، واجعل لي نورا» . قال كريب : وسبعا في التابوت ، فلقيت رجلا من ولد العبَّاس فحدَّثني بهن ، فذكر : «عصبي ، ولحمي ، ودمي ، وشعري ، وبَشَري ، وذكر خَصْلَتين» . وزاد في رواية : «وأعْظِمْ لي نورا» ، بدل قوله : «واجعل لي نورا» . وفيه : «كراهيَةَ أن يرى أني كنت أنتبه له» . وفي رواية أخرى قال : «بِتُّ في بيت خالتي ميمونةَ ، فَبَقَيْتُ - وفي رواية: فرقبتُ- كيف يصلِّي النبيُّ صلى الله عليه وسلم ؟» وذكر نحوه... إلى أن قال: «ثم نام حتى نفخ، وكنَّا نعرِفه إِذا نام بنفخه ، ثم خرج إلى الصلاة فصلَّى ، فجعل يقول في صلاته - أو في سجوده - : اللَّهم اجعل في قلبي نورا ، وفي بصري نورا ، وعن يميني نورا ، وعن شمالي نورا ، وخلفي نورا، وفوقي نورا ، وتحتي نورا ، واجعل لي نورا - أو قال : اجعلني نورا» ، ولم يذكر : «فلقيتُ بعضَ ولد العباس» ، وفي رواية قال : «اجعلني نورا» ، ولم يَشُكَّ. وفي أخرى : فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ليلتئذ بِتسعَ عَشْرَةَ كلمة ، قال سلمةُ : حَدَّثَنيها كُريب ، فحفظتُ منها ثِنْتَيْ عَشْرَة ، ونسيتُ ما بقي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اللَّهمَّ اجعل لي في قلبي نورا ، وفي لساني نورا ، وفي سمعي نورا ، وفي بصري نورا ، ومن فوقي نورا ، ومن تحتي نورا ، وعن يميني نورا ، وعن شمالي نورا ، ومن بين يديَّ نورا، ومن خلفي نورا، واجعل لي في نفسي نورا ، وأعظم لي نورا» . وفي أخرى : «بِتُّ عند خالتي ميمونةَ...» فاقتص الحديث ، ولم يَذْكُرْ غَسْلَ الوجه والكفَّيْن ، غير أنه قال : «أَتى القِرْبَةَ ، فَحلَّ شِناقها ، فتوضَّأَ وضوءا بين الوضوءَين ، ثم أتى فِرَاشَه فنام ، ثم قام قَومَة أخرى ، فأتى القِرْبَةَ فحلَّ شِناقها ، ثم توضَّأ وضوءا هو الوضوءُ» . وقال فيه : «أعظم لي نورا» ، ولم يذكر : «واجعلني نورا» . هذه روايات البخاري، ومسلم. وأخرج الحميدي لهما رواية مختصرة في كتابه عن أبي حمزة: أنَّ ابنَ عباس قال: «كانت صلاةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ عَشْرَةَ ركعة» يعني : بالليل، ولم يَذْكُرْها في جملة هذا الحديث الطويل ، وذلك بخلاف عادته ، فذكرناها نحن في جملة طُرُقِهِ ، ولعله أدركَ منها ما أوجب إفرادها والله أعلم. وفي رواية للبخاري قال : «بِتُّ في بيت خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها ، فصلَّى النبيُّ العشاءَ ، ثم جاءَ إِلى منزله ؛ فصلَّى أربعَ رَكعَات ، ثم نام ، ثم قام ، ثم قال : نام الغُلَيم - أو كلمة تشبهها - ثم قام فقمتُ عن يساره ، فجعلني عن يمينه ، فصلَّى خمس ركعات ، ثم صلَّى ركعتين ، ثم نام حتى سمعتُ غَطيطه -أو خطيطه - ثم خرج إلى الصلاة» . وفي رواية لمسلم : «أنه رَقَدَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : فاستيقظ وتَسَوَّك ، وتوضأ، وهو يقول : { إِنَّ في خَلقِ السَّمَوَاتِ والأرْضِ واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ لآيات لأُولي الأَلْبَابِ } ، فقرأ هؤلاءِ الكلماتِ حتى ختم السورة ،ثم قام فصلَّى ركعتين ، أطال فيهما القيامَ ، والرُّكوعَ ، والسجودَ ثم انصرف فنام حتى نفخ ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات : ستَّ ركعات ، كلَّ ذلك يستاك ويتوضأ ، ويقرأ هؤلاء الآياتِ ، ثم أوتر بثلاث ، فأذَّنَ المؤذِّنُ فخرج إلى الصلاة وهو يقول : اللهم اجعل في قلبي نورا ، وفي لساني نورا ، واجعل في سمعي نورا ، واجعل في بصري نورا ، وفي لساني نورا ، واجعل في سمعي نورا ، واجعل في بصري نورا، واجعل من خلفي نورا ، ومن أمامي نورا ، واجعل من فوقي نورا ، ومن تحتي نورا ، اللهم أعطني نورا» . وله في أخرى : «أنه بات عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلة ، فقام نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل، فخرج فنظر إلى السماء ، فتلا هذه الآية في آل عمران : { إِنَّ في خَلقِ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ لآيات لأُولي الأَلْبَابِ } ، [آل عمران : ١٩٠] ثم رجع إلى البيت فتسوّك، وتوضأ ، ثم قام فصلَّى ، ثم اضطجع ، ثم قام فخرج فنظر إلى السماء ، ثم تلا هذه الآية ، ثم رجع فتسوّك ، فتوضأ ، ثم قام فصلى» . وله في أخرى قال : «بتُّ ذاتَ ليلة عند خالتي ميمونةَ ، فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي متطوعا من الليل، فقام إِلى القرْبَةِ فتوضأ ، وقام يصلِّي ، فقمتُ ، فلما رأيتُه صنع ذلك ، فتوضأتُ من القِرْبَةِ ، ثم قمتُ إِلى شِقِّه الأيسر، فأخذ بيدي من وراءِ ظهره ، يُعَدِّلني كذلك من وراء ظهره إلى شِقِّه الأيمن ، قلت: أَفي تطوّع كان ذلك ؟ قال : نعم» .وأخرج الموطأ الرواية الرابعة التي فيها ذِكْرُ الوسادة. وأخرج أبو داود الرابعة ، ورواية البخاري ، ومسلم المفردتين ، وزاد في آخر رواية البخاري : «ثم قام فصلَّى ركعتين ، ثم خرج فصلى ركعتين ، ثم خرج فصلَّى الغداة» ، ولم يَذْكُرْ قبل النوم والغطيط «أنه صلى ركعتين بعد الخمس» . وله في أخرى : قال كُرَيْب : «سألتُ ابنَ عباس: كيف كانت صلاةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ قال : بِتُّ عنده ليلة ، وهو عند ميمونةَ ، فنام حتى إذا ذهب ثُلثُ الليل أو نصفُه استيقظ ، فقام إِلى شَنّ فيه ماء فتوضأ ، وتوضأتُ معه ، ثم قام ، فقمتُ إلى جنبه على يساره، فجعلني على يمينه ، ثم وضع يده على رأسي، كأنه يَمَسُّ أُذُني ، كأَنَّه يوقظني ، فصلَّى ركعتين خفيفتين ، قلتُ : قرأ فيهما بأم القرآن في كلِّ رَكْعةِ ، ثم سلَّم ، ثم صلَّى، حتى إذا صلى إِحدى عَشْرَةَ رَكعَة بالوتر ، ثم نام ، فأَتاه بلال ، فقال: الصلاةَ يا رسول الله، فقام فركع ركعتين ، ثم صلى للناس» . وفي أُخرى له قال : «بِتُّ عند ميمونةَ ، فجاء رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعد ما أمسى ، فقال: أصلَّى الغلامُ ؟ قالوا : نعم. فاضطجع ، حتى إِذا مضى من الليل ما شاء الله، قام فتوضأَ ، ثم صلى سبعا - أو خمسا - أوترَ بهن ، ولم يسلِّم إِلا في آخرهن» . وله في أخرى قال : «بِتُّ ليلة عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فلما استيقظ من منامه أتى طهورَهُ فأخذ سِواكه فاستاك ، ثم تلا هذه الآيات: { إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاواتِ والأرضِ واختلافِ الليل والنهار لآيات لأُولي الألباب } [آل عمران : ١٩٠] حتى قارب أن يختم السورة أو ختمها ، ثم توضأ وأتى مُصلاه ، فصلَّى ركعتين ، ثم رجع إِلى فراشه ، فنام ما شاء الله ، ثم استيقظ ، ففعل مثلَ ذلك ، ثم رجع إلى فراشه ، ثم استيقظ ، ففعل مثل ذلك ، كلُّ ذلك يستاك ويصلِّي رَكعتين ، ثم أَوتر» . وفي رواية : «فتسوَّك وتوَّضأ ، وهو يقول : { إِنَّ في خَلْقِ السَّمَواتِ والأرضِ واختلافِ الليل... } حتى ختم السورة» . وله في أخرى قال : «بِتُّ عند خالتي ميمونةَ ، فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فصلى ثلاثَ عَشرَةَ رَكعة ، منها ركعتا الفجر ، حَزَرْتُ قيامه في كلِّ ركعة بقدر : { يا أيها المُزمِّلُ}» ، ولم يقل أحد رواته : «منها ركعتا الفجر» . وله في أخرى قال : «بِتُّ في بيت خالتي ميمونةَ ، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فأطلَقَ شِناق القِرْبَةِ ، فتوضأ ، ثم أوْكأ القِرْبَةَ ، ثم قام إلى الصلاة ، فقمتُ فتوَّضأْتُ كما تَوَضَّأَ ، ثم جئتُ فقمتُ عن يساره ، فأخذني بيمينه ، فأدارني من ورائه، فأقامني عن يمينه، فصلَّيتُ معه» . وله في أخرى أخرجها عقيب روايته التي هي مثل الرواية الرابعة من روايتي البخاري، ومسلم، قال : وفي رواية بهذه القصة : «قال : قام فصلَّى ركعتين ركعتين، حتى صلى ثمانيَ ركعات ، ثم أَوتر بخمس لم يجلس فيهن» . وأَخرج النسائي الرواية الرابعة من روايتي البخاري ، ومسلم. وله في أُخرى عن كُرَيْب قال : «سأَلتُ ابنَ عباس عن صلاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ؟ فوصف أنه صلَّى إِحدى عَشْرَةَ رَكعة بالوتر ، ثم نام حتى اسْتَثْقَلَ ، فرأيتُه ينفخ ، فأتاه بلال، فقال: الصلاةَ يا رسولَ الله ، فقام فصلَّى ركعتين ، وصلى بالناس ولم يتوضأ» . وله في أخرى قال : «كنتُ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقام فتوضأَ واستاك، وهو يقرأ هذه الآية حتى فرغ منها : { إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاواتِ والأرضِ واختلافِ الليل والنهار لآيات لأُولي الألباب } ثم صلَّى ركعتين ، ثم عاد، فنام حتى سمعتُ نَفْخَه ، ثم قام فتوضأ واستاك ، ثم صلَّى ركعتين ، ثم نام، ثم قام فتوضَّأ واستاك ، وصلى ركعتين ، وأوتر بثلاث» . وفي أخرى : «أنه قام. وذكر نحوه» . وزاد في آخره : «ثم صلى ركعتين» . وفي أُخرى قال : «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُحْيي من الليل ثمانيَ رَكعات ، ويُوتِر بثلاث، ويصلِّي ركعتين قبل صلاة الفجر» . وأخرج الترمذي من هذا الحديث رواية واحدة مختصرة ، قال : «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يصلِّي من الليل ثلاثَ عَشْرَةَ رَكعة» . وحيث لم يَجئْ لَهُ إِلا هذا القدر أِثبتناه في المتن، ولم نُعلمْ له علامة لأجل قِلَّته.