جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
م ت) جابر بن عبد الله ﵁
من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليْوتِرْ أَوَّلَه، ثم لِيَرْقُدْ، ومن طَمِعَ أَن يقومَ آخرَ الليل، فإن صلاةَ آخِرِ الليل مَشهُودة مَحْضُورة، وذلك أفْضلُ» . أَخرجه مسلم، والترمذي (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مشهودة محضورة) : يعني تشهدها ملائكة الليل والنهار، وتحضرها، هذه صاعدة، وهذه نازلة.