جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خ م د) أبو هريرة ﵁
إن أُمَّتك لا يزالون يقولون: ما كذا؟ ما كذا؟ حتى يقولوا: هذا الله خالقُ الخلق فمن خلق الله ﷿؟» أخرجه البخاري ومسلم (١) . ٣٠٦٦ - (د) معاوية بن أبي سفيان ﵁ أن رسول الله ﷺ: «نهى عن الغلُوطات» أخرجه أبو داود (١) . ⦗٥٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (الغَلُوطَاتُ) : بفتح الغين: غَلوط، كشاة حَلوب، وناقة رَكوب، ثم يجعل اسماً بزيادة التاء، فيقال: غلوطة، وهي المسألة التي يُغلَّطُ بها العالم، فيستزلُ بها، وقيل: الصواب بضم الغين، والأصل فيها الأُغلُوطَات، فطرحت الهمزة وألقيت حركتها على الغين. ومن رواها «الأغلوطات» (٢) فهو الأصل.