تُصُدِّقَ على بريرة بلحم، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «هو لها صدقةٌ ، ولنا هديَّة» .أَخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية لمسلم : «أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أُتيَ بلحم بقر ، فقيل : هذا ما تُصُدِّق به على بَريرةَ ، فقال : هو لها صدقة ، ولنا هدية» . وفي أخرى لهما قالت : «دخل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وعلى النارِ بُرْمَةٌ تَفُورُ ، فدعا بِالغَذَاءِ ، فَأُتيَ بِخُبْزٍ وأَدْمٍ من أُدْمِ البيت ، فقال : أَلَم أَرَ بُرْمَة على النار تَفُورُ ؟ قالوا : بلى يا رسول الله، ولكنه لحم تُصدِّق به على بريرةَ ، وأَهدت إلينا منه ، وأنت لا تأكل الصدقة . فقال : هو صدقة عليها ، وهدية لنا» . وأخرجه الموطأ بزيادة في أوله ، قالت عائشة : «كانت في بريرة ثَلاثُ سُنَنٍ ، فكانت إِحدى السُّنن الثلاث : أَنها أَعْتِقَتْ ، فَخُيِّرَتْ في زوجها ، وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : الولاء لمن أعتق، ودخل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وعلى النار بُرْمَةٌ ... الحديث» .وأخرج البخاري، ومسلم أَيضا رواية الموطأ بالزيادة التي في أولها .