لنا: إِن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد» (٨) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فانتَحَاه) أي: عرض له. (النفاسة) : البخل، أي: بخلاً منك علينا. ⦗٦٥٧⦘ (ما تصرران؟) أي: ما جمعتما في صدوركما وعزمتما على إظهاره، وكل شيء جمعته، فقد صررته. (فتواكلنا الكلام) التواكل: أن يكل كل واحد أمره إلى صاحبه، ويتكل فيه عليه، يريد أن يبتدئ صاحبه بالكلام دونه. (القرم) : السيد قال الخطابي: وأكثر الروايات " القوم" بالواو، ولا معنى له، وإنما هو «القرم» بالراء، يريد به: المقدم في الرأي والمعرفة بالأمور والتجارب. (لا أريم) تقول: لا أريم عن هذا المكان، أي: لا أبرح. (بحور ما بعثتما به) أي بجواب ما تقولانه لرسول الله ﷺ وأصل الحور: الرجوع. ٢٧٤٨ - (خ م) أبو هريرة ﵁: قال: «أَخذ الحسن بنُ عليٍّ تَمرة من تَمر الصدقة، فجعلها في فِيهِ. فقال رسولُ الله ﷺ: كِخْ، كِخْ، إِرْمِ بها؛ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لا نأكل الصدقة؟» . وفي رواية: «أَنَّا لا تَحِلُّ لنا الصدقةُ؟» . وفي رواية: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «إِنِّي لأنْقَلِبُ إِلى أهلي، فَأجِدُ التمرةَ ساقطة على فراشي، أَو في بيتي، فأرفعها لآكلَها، ثم أخشى أن تكون صدقة فأُلقيها» . أخرجه البخاري، ومسلم (١) . ⦗٦٥٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (كِخْ كِخْ) : زجر للصبيان، وردع عما يلابسونه من الأفعال.