بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخبار للكلاباذي ط_أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إذا كان يوم القيامة صارت أمتي ثلاث فرق، فرقة يعبدون الله خالصاً، وفرقة يعبدون الله رياءً، فرقة يعبدون الله يشترون به الدنيا، فيقول الله عز وجل للذي كان يعبد الله للدنيا: بعزتي وجلالي، ما أردت بعبادتي؟ فيقول: (ق٣٥٢أ) الدنيا، فيقول: لا جرم لا ينفعك ما جمعت ولا ترجع إليه، انطلقوا به إلى النار، ويقول للذي كان يعمل رياءً: بعزتي وجلالي، ما أردت بعبادتي؟ قال: الرياء، يقول: انطلقوا به إلى النار، ويقول للذي كان يعبد الله خالصاً: ما أردت بعبادتي؟ فيقول: بعزتك وجلالك أنت أعلم به مني، كنت أعبد لوجهك ودارك، قال: صدق عبدي انطلقوا به إلى الجنة" . (ق٣٥٢ب)