جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
س) عطاء بن السائب - رحمه الله عن أبيه عن صلى بنا عمار بن ياسر صلاة
٢١٨٤- (س) عطاء بن السائب - رحمه الله : عن أبيه قال : صلَّى بِنَا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ صَلاة ، فَأوجَزَ فيها ، فقال له بَعضُ القَومِ : «لقد خَفَّفْتَ وأوجَزْتَ الصلاةَ ، فقال : أمَا عليَّ ذلك، لقد دعوتُ فيها بِدَعوَاتٍ سَمِعْتُهنَّ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجلٌ من القومِ - هو أبي ، غَيرَ أنه كَنَى عن نَفْسِهِ - فسألَهُ عن الدُّعاءِ ؟ ثم جاءَ ، فَأخبَرَ بِهِ القومَ : اللهمَّ بِعلْمِكَ الغَيبَ ، وَقُدرَتِكَ على الخَلقِ ، أحيني ما عَلِمْتَ الحيَاةَ خَيْرا لي ، وتَوَفَّني إذا عَلِمْتَ الوفاةَ خَيرا لي ، اللهمَّ وأسألك خشيتك في الغيبِ والشهادة، وأَسألك كلمة الحقِّ في الرضى والغضب ، وأسأَلك القَصْدَ في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا يَنْفَدُ ، وأسألك قُرَّة عينٍ لا تنقطع ، وأسألك الرِّضىَ بعدَ القَضاءِ ، وأسأَلك بَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ ، وَأَسأْلك لَذَّةَ النظر إلى وَجهِكَ ، والشَّوقَ إلى لِقَائِكَ ، في غير ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فِتْنَةٍ مُضِلَّة، اللهمَّ زَيِّنَّا بِزِينةِ الإيمانِ ، واجعلنا هُدَاة مَهْدِيِّينَ» .
وفي رواية عن قيس بن عُبَاد قال : صَلَّى عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ بالقَومِ صلاة أَخَفَّها ، فَكَأنَّهمْ أنْكَرُوهَا ، فقال : أَلَم أُتِمَّ الركوعَ والسجودَ ؟ قالوا : بَلى ، قال : أمَا إِني دَعَوتُ فيها بِدُعَاءٍ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَدعُو بِهِ : اللهمَّ ... وذكر الحديث، وفيه كلمة : الإخلاص بدل: الحق أخرجه النسائي .
جامع الأصول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
س) عطاء بن السائب ﵀ عن أبيه عن صلى بنا عمار بن ياسر صلاة
٢١٨٤ - (س) عطاء بن السائب ﵀: عن أبيه قال: صلَّى بِنَا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ صَلاة، فَأوجَزَ فيها، فقال له بَعضُ القَومِ: «لقد خَفَّفْتَ وأوجَزْتَ الصلاةَ، فقال: أمَا عليَّ ذلك، لقد دعوتُ فيها بِدَعوَاتٍ سَمِعْتُهنَّ من رسولِ الله ﷺ، فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجلٌ من القومِ - هو أبي، غَيرَ أنه كَنَى عن نَفْسِهِ - فسألَهُ عن الدُّعاءِ؟ ثم جاءَ، فَأخبَرَ بِهِ القومَ: اللهمَّ بِعلْمِكَ الغَيبَ، وَقُدرَتِكَ على الخَلقِ، أحيني ما عَلِمْتَ الحيَاةَ خَيْراً لي، وتَوَفَّني إذا عَلِمْتَ الوفاةَ خَيراً لي، اللهمَّ وأسألك خشيتك في الغيبِ والشهادة، وأَسألك كلمة الحقِّ في الرضى والغضب، وأسأَلك القَصْدَ في الفقر والغنى، وأسألك نعيماً لا يَنْفَدُ، وأسألك قُرَّة عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرِّضىَ بعدَ القَضاءِ، وأسأَلك بَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ، وَأَسأْلك لَذَّةَ النظر إلى وَجهِكَ، والشَّوقَ إلى لِقَائِكَ، في غير ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنَةٍ مُضِلَّة، ⦗٢١١⦘ اللهمَّ زَيِّنَّا بِزِينةِ الإيمانِ، واجعلنا هُدَاة مَهْدِيِّينَ» .
وفي رواية عن قيس بن عُبَاد (١) قال: صَلَّى عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ بالقَومِ صلاة أَخَفَّها، فَكَأنَّهمْ أنْكَرُوهَا، فقال: أَلَم أُتِمَّ الركوعَ والسجودَ؟ قالوا: بَلى، قال: أمَا إِني دَعَوتُ فيها بِدُعَاءٍ كانَ النبيُّ ﷺ يَدعُو بِهِ: اللهمَّ ... وذكر الحديث، وفيه كلمة: الإخلاص بدل: الحق أخرجه النسائي (٢) .