والذي نفسي بيده ، لقد ابتَدَرَهَا بِضعَةٌ وثلاثونَ مَلَكا أيهُّم يَصعَدُ بها ؟» .وأخرج أبو داود ، والنسائي [نفس] الروايتين معا .
والذي نفسي بيده ، لقد ابتَدَرَهَا بِضعَةٌ وثلاثونَ مَلَكا أيهُّم يَصعَدُ بها ؟» .وأخرج أبو داود ، والنسائي [نفس] الروايتين معا .
رجلٌ وراءهُ: ربنا لكَ الحمدُ حمداً كثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فِيهِ. فلمَّا انْصَرَفَ قال: مَنِ المُتكَلِّمُ آنفاً؟ قال: أنا، قال: رأَيتُ بِضْعَة وثلاثين مَلَكاً يَبْتَدِروُنَها (١) أيُّهم يَكتُبها أوَّلُ» . هذه رواية البخاري، والموطأ. وفي رواية الترمذي قال: «صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ الله ﷺ، فَعَطَستُ ⦗٢٠٢⦘ فقلت: الحمدُ لله حمداً كثيراً طَيِّباً مُباركاً فيه، مبارَكاً عليه، كما يُحِبُّ رَبُّنَا ويرضَى، فلما صَلَّى رسولُ الله ﷺ: انصرفَ فقال: مَنِ المُتَكَلِّمُ في الصلاةِ؟ فلم يَتَكَلَّمْ أَحدٌ، ثم قالها الثانية: مَنِ المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلَّم أحدٌ، ثُمَّ قالها الثالثة: مَنِ المتكلِّمُ في الصلاة؟ فقال رِفاعةُ: أنا يا رسولَ الله. فقال: كيف قلتَ؟ قال: قلتُ: الحمدُ لله حمداً كثيراً طَيِّباً مُباركاً فيه، مبارَكاً عليه، كما يُحِبُّ رَبُّنَا ويرضَى، فَ قال النبيُّ ﷺ: والذي نفسي بيده، لقد ابتَدَرَهَا بِضعَةٌ وثلاثونَ مَلَكاً أيهُّم يَصعَدُ بها؟» . وأخرج أبو داود، والنسائي [نفس] الروايتين معاً (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (آنفاً) : فعلت كذا آنفاً: أي الآن. (بضعة) : البضع: ما بين الثلاثة من العدد إلى التسعة، والهاء فيها لتأنيث اللفظة.