إِنَّا لا نَسْتَعينُ في عَملِنا بِمَن سَأَلَنا» . وللنسائي في رواية أخرى أطولُ من هذه ، وستجيء مع روايات البخاري ، ومسلم في موضعها .
إِنَّا لا نَسْتَعينُ في عَملِنا بِمَن سَأَلَنا» . وللنسائي في رواية أخرى أطولُ من هذه ، وستجيء مع روايات البخاري ، ومسلم في موضعها .
أحدهما: يا رسولَ الله، أمِّرْنا على بعض مَا وَلاكَ الله ﷿، وقال الآخَرُ مثل ذلك، فقال: «إِنَّا وَاللهِ لا نُولِّي هذا العملَ أحداً سَأَلَهُ، أو أحَداً حَرَصَ عليه» هذه رواية البخاري، ومسلم. وقد جاء أطول من هذا بزيادة فيه أوجَبت ذكره في موضع آخر من الكتاب. وفي رواية أبي داود قال: انْطَلقتُ مَعَ رَجُلَيْنِ إلى النبيِّ ﷺ فَتَشَهَّدَ أحَدُهُما، ثم قال: جِئنا لِتَسْتَعِين بِنَا على عملك، وقال الآخر مثلَ قَولِ صَاحِبِهِ، ف قال النبيُّ ﷺ: «إِنَّ أَخْوَنَكم عِندنَا مَنْ طَلَبَهُ» . فَاعْتَذَرَ أَبو موسى إلى النبي ﷺ، فقال: لم أَعلمْ لِمَا جَاءا له، فلم يَستَعنْ بهما على شيءٍ حتى مات. وفي رواية النسائي قال: أتَاني نَاسٌ من الأشعريِّين، فقالوا: اذهب مَعنا إلى رسول الله ﷺ، فإنَّ لنا حاجَة، فَذَهَبْتُ مَعهم، فقالوا: يا رسول الله، اسْتَعنْ بِنا في عَملِكَ، قال أبو موسى: فَاعتذَرْتُ مِمَّا قالوا، ⦗٦١⦘ وأَخبرتُ رسولَ الله ﷺ أنِّي لا أدري مَا حَاجَتُهُم، فَصَدَّقَني وَعَذَرني، وقال: «إِنَّا لا نَسْتَعينُ في عَملِنا بِمَن سَأَلَنا» (١) . وللنسائي في رواية أخرى أطولُ من هذه، وستجيء مع روايات البخاري، ومسلم في موضعها (٢) .