فيه : ولم يُكُونْوا من أهْلِ ديِنِهِ فَيَحكُمَ بيْنَهم ، فَخُيِّرَ في ذلك ، قال : { فَإنْ جاؤوكَ فَاحكُم بَينَهمْ أوْ أَعْرِضْ عَنْهمْ } [المائدة: الآية ٤٢]» . أخرجه أبو داود.
فيه : ولم يُكُونْوا من أهْلِ ديِنِهِ فَيَحكُمَ بيْنَهم ، فَخُيِّرَ في ذلك ، قال : { فَإنْ جاؤوكَ فَاحكُم بَينَهمْ أوْ أَعْرِضْ عَنْهمْ } [المائدة: الآية ٤٢]» . أخرجه أبو داود.
فيه: ولم يُكُونْوا من أهْلِ دينِهِ فَيَحكُمَ بيْنَهم، فَخُيِّرَ في ذلك، قال: ﴿فَإنْ جاؤوكَ فَاحكُم بَينَهمْ أوْ أَعْرِضْ عَنْهمْ﴾ [المائدة: ٤٢] » . أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تحميم الوجه) : تسويده وجعله كالحممة، وهي الفحمة. (التَّجبيه) : قد مر شرحه [في متن الحديث] ، وقال الخطابي: يشبه أن يكون أصله: الهمز، يقال: جَبأتُه فجبأ: أي ارتدع وانزجر، فقلبت الهمزة هاء. والتجبيه أيضاً: أن يُنَكِّسَ رأسَه، فيحتمل أن يكون المحمول على الحمار إذا فُعل ذلك به نكَّس رأسه، فسُمِّي ذلك الفعل تجبيهاً. قال: وقد يحتمل أن يكون من الجَبْه، وهو الاستقبال بالمكروه، وأصل الجبه: إصابة الجبهة، يقال: جبهت الرجل: أذا أصبت جبهته. (ألظَّ به النِّشدة) : ألظَّ فلان بفلان: إذا لزمه، ويقال: هو مُلِظ به لا يفارقه، وقيل: الإلظاظ: الإلحاح، والنشدة: السؤال. (أُسْرَة) الرجل: قومه الذي يتقوى بهم، من الأسر: القوة.