٥٣٤ - حدثنا حاتم، حدثنا يحيى، حدثنا الحماني، حدثنا أبو الأحوص، عن عمار بن زريق، عن محمد بن أبي ليلى، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: قال أبي بن كعب، رضي الله عنه، "كنت في المسجد فدخل رجل فقام يصلي فافتتح سورة النحل، فقرأ فخالفني، فقلت: من أقرأك، قال: رسول الله، قال: ثم دخل آخر فقام يصلي، فقرأ سورة النحل، فخالفني وخالف صاحبي، قال: فقلت له: من أقرأك، قال: رسول الله عليه السلام، قال: فأخذني من الشك والتكذيب أشد مما أخذني في الجاهلية، قال: فقلت لهما: انطلقا إلى رسول الله، قال: فانطلقت بهما إلى رسول الله، قال: فقلت: يا رسول الله، استقرأ هذا فاستقرأه، فقال: أحسن، قال: فقلت: يا رسول الله، استقرأ هذا فاستقرأه، قال: أحسن، قال: فأخذني من الشك والتكذيب أشد مما أخذني في الجاهلية، قال: فضرب رسول الله عليه (ق٣٣٩أ) السلام صدري بيده، ثم قال: أعيذك بالله من الشك والتكذيب، قال، ففضت عرقاً، فكأني أنظر إلى ربي فرقا، ثم قال رسول الله عليه السلام أتاني جبريل، فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرفٍ واحدٍ، قال: فقلت: رب خفف عن أمتي، ثم أتاني فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرفٍ واحدٍ، قال: فقلت: رب خفف عن أمتي، قال: ثم أتاني فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرفٍ واحدٍ، قال: فقلت: رب خفف عن أمتي، قال: ثم أتاني الرابعة، فقال إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف، ولك بكل ردةٍ ردّدتكها مسألة تسألنيها أعطيكها، قال: قلت: رب اغفر لأمتي، رب اغفر لأمتي، وادخرت الثالثة شفاعةً لأمتي يوم القيامة، وأنه ليرغب فيها خلق الله جميعاً، حتى خليله إبراهيم عليه السلام .