جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
قال: «يُلبَّي المقيمٍ ، أو المعتمر ، حتى يستلم الحجر. هذه رواية ابي داود
قال : وروى موقوفا على ابن عباس، وفي روايةَ الترمذي عن ابن عباس - يرفع الحديث ، أنه كان يُمسكُ عن التلبية في العمرة ، حين يستلم الحجر» .
١٣٧١- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُهِلُّ ملبداٍ يقول «لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ ، لبَّيْكَ لا شريكَ لك لبَّيْكَ ، إنَّ الحمدَ والنَّعْمَةَ لكَ والمُلّكَ ، لا شَريك لَكَ» . لا يزيد على هذه الكلمات.
زاد في رواية : «وأنَّ عبد اللَّه بن عمر كان يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَركعُ بذي الْحُليْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ، ثم إذا استوتْ به النَّاقةُ قائِمة، عند مسجد ذي الّحلَيْفَةِ : أهَلَّ بهؤلاء الكلمات ، وكان عبدُ الله بنُ عمر يقولُ : كان عمرُ بنُ الخطاب رضي الله عنه يُهِلُّ بإهْلال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الكلمات ، ويقول : لبَّيْك اللهمَّ لبَّبْكَ ، لبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ ، والخيرُ في يدَيْكَ لبَّيْكَ ، والرَّغباءُ إليكَ والعملُ» .
وفي رواية قال : تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيةَ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَذكر نحوه مع الزَّيادة.
هذه رواية البخاري ومسلم.
وفي رواية الموطأ والترمذي وأبي داود والنسائي : «أنَّ تلْبِيةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ،لَبَّيْك لا شَرِيكَ لك لَبَّيْكَ ، إنَّ الحمدَ والنَّعْمَةَ لَكَ والملك ، لا شريك لك» .
قال : وكان ابنُ عمر يزيدُ فيها : «لبَّيْكَ لبيك وسعْدَيْكَ ، والخيرُ بِيديْك ، لَبَّيْكَ والرَّغْباءُ إليك والعملُ» .
إلاَّ أنّ في رواية الموطأ وأبي داود : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ، ثلاثَ مرات في زيادة ابن عمر.
وفي رواية للنسائي مثل رواية البخاري ومسلم بالزيادة إلى قوله: «بِهَؤلاءِ الكَلِمات» .
جامع الأصول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ لا شريكَ لك لبَّيْكَ (٢) ، إنَّ الحمدَ والنِّعْمَةَ لكَ والمُلّكَ، لا شَريك ⦗٨٩⦘ لَكَ» (٣) . لا يزيد على هذه الكلمات.
زاد في رواية: «وأنَّ عبد الله بن عمر كان يقول: كان رسول الله ﷺ يَركعُ بذي الْحُليْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثم إذا استوتْ به النَّاقةُ قائِمة، عند مسجد ذي الحلَيْفَةِ: أهَلَّ بهؤلاء الكلمات، وكان عبدُ الله بنُ عمر يقولُ: كان عمرُ بنُ الخطاب ﵁ يُهِلُّ بإهْلال رسول الله ﷺ من هؤلاء الكلمات، ⦗٩٠⦘ ويقول: لبَّيْك اللهمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ (٤) ، والخيرُ في يدَيْكَ لبَّيْكَ، والرَّغباءُ (٥) إليكَ والعملُ» .
وفي رواية قال: تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيةَ (٦) من رسول الله ﷺ، فَذكر نحوه مع الزِّيادة.
هذه رواية البخاري ومسلم.
وفي رواية الموطأ والترمذي وأبي داود والنسائي: «أنَّ تلْبِيةَ رسول الله ﷺ، لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْك لا شَرِيكَ لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحمدَ والنَّعْمَةَ لَكَ والملك، لا شريك لك» .
قال: وكان ابنُ عمر يزيدُ فيها: «لبَّيْكَ لبيك وسعْدَيْكَ، والخيرُ بِيديْك، لَبَّيْكَ والرَّغْباءُ إليك والعملُ» .
إلا أنّ في رواية الموطأ وأبي داود: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، ثلاثَ مرات في زيادة ابن عمر.
وفي رواية للنسائي مثل رواية البخاري ومسلم بالزيادة إلى قوله: ⦗٩١⦘ «بِهَؤلاءِ الكَلِمات» (٧) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(لَبيك) : لفظ يجاب به الداعي، وهو في تلبية الحج إجابة لدعاء الله الناس إلى الحج في قوله: ﴿وأَذِّنْ في النَّاسِ بالحَجِّ يأْتُوك رِجالاً وعلى كلِّ ضامِرٍ﴾ [الحج: ٢٧] ومعنى هذه التثنية فيه: أي: مرة بعد مرة، وهو من ألبَّ بالمكان: إذا أقام به، كأنه قال: إقامة على إجابتك بعد إقامة.
(سعديك) : من الألفاظ المقرونة بلبيك، ومعناها: إسعاداً بعد إسعاد، والمراد: ساعدت على طاعتك مُساعدة بعد مساعدة، وهما منصوبان على المصدر.
(الرغبى إليك) : الرُّغبى والرَّغباء: فالضم مع القصر، والفتح مع المد، كالنعمى والنعماء، ومعناهما: الرغبة.
(تلقفت) : الشيء: إذا أخذته وتعلمته.