جامع الأصول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خ م ت د س ) مالك بن أوس بن الحدثان - رضي الله عنه عن أرسل إلي عمر

لا نُورَثُ ما تركْنَا صدقة ؟» قالوا : نعم ، ثم أَقْبَلَ على العبَّاسِ ، وعليّ ، فقال : أنْشُدُكما باللَّهِ الذي بإذْنِه تَقومُ السماءُ والأرض ، أتَعْلَمَانِ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «لا نُورَثُ ، ما تركْنَا صَدقَة ؟» قالا : نعم ، قال عمر: إنَّ الله كان خَصَّ رسولَهُ صلى الله عليه وسلم بخاصَّةٍ لم يَخْصُصْ بها أحدا غيره ، فقال : { ما أفَاءَ الله على رسولِه مِنْ أَهْلَ القُرَى : فَلِلَّهِ وللرَّسولِ } ( الحشر : آية ٧ ) . وفي رواية وقال : { وما أفاءَ الله على رسوله منهم فما أوْجَفْتُمْ عليه من خَيْلٍ ولا ركاب } ( الحشر : آية ٩) ، قال : فَقَسمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينكم أموالَ بَني النَّضِير، فواللهِ ما اسْتَأْثَرَها عليكم ، ولا أخَذها دُونكم حتى بَقيَ هذا المالُ ، فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يأْخُذُ منه نَفَقة سنَةٍ ، ثم يجعلُ ما بقي أسْوَةَ المال - وفي رواية : ثم يجعلُ ما بقي مَجْعَلَ مالِ الله - ثم قال: أنشُدُكمْ بالله الذي بإذْنِهِ تَقَومُ السموات والأرض ، أتَعْلَمُونَ ذلك ؟ قالوا : نعم ، ثم نَشدَ عَباسا وعليّا بمثل ما نَشَدَ به القومَ : أتَعْلَمَانِ ذلك ؟ قالا : نعم ، قال : فلما تُوفِّيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكرْ : أنا وَليُّ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - زاد في رواية : فَجِئْتُمَا ، تَطْلُبُ أَنت ميراثكَ من ابنِ أخِيكَ ،ويطلبُ هذا ميراث امرأتهِ من أبيها ؟ فقال أبو بكرٍ : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم :لا نُورَثُ ، ما تركْنَا صَدقَةٌ ، ثم اتَّفَقا - ثم تُوفِّيَ أَبو بكرٍ ، وأنا وَليُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَوَليُّ أبي بكْرٍ ، فَوَلِيتُها ، ثم جئتَني أنت وهذا ، وأنْتما جميعٌ ، وأمرُكما واحدٌ ، فَقُلتُمْ : ادْفَعْها إلينا، فقلتُ : إنْ شِئتُمْ دَفعْتُها إليكم ، على أنَّ عليكما عهدَ الله وأَنْ تَعْمَلا فيها بالذي كانَ يعملُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَأَخذْتُماها بذلك ، أكَذَلكَ ؟ قالا : نعم ، قال : ثم جئتُماني لأقضيَ بينكما،ولا والله ، لا أَقْضِي بينكما بغير ذلك ، حتى تقومَ الساعةُ ، فإنْ عَجَزْتُما عنها فَرُدَّا إليَّ. وفي رواية : وأنَّ عمر قال : كانت أموالُ بني النضيرِ مِمَّا أفاءَ الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يُوجِفْ عليه المسلمون بخيلٍ ،ولا ركابٍ ، فكانت للنبيِّ خاصة ، فكان يُنفِقُ على أهله نَفقَةَ سَنةٍ. وفي رواية : ويَحْبِسُ لأهلِه قُوتَ سَنَتِهمْ ، وما بقيَ جَعَلهُ في الكُراعِ والسلاح ، عُدَّة في سبيل الله. هذه رواية البخاري ومسلم بموجب ما أخرجه الحميدي. وقال الحميدي : وقد تركنا من قول عمر - في مُعاتبتِهما ومن قولهما ألفاظا ليستْ من المُسْنَد. والذي وجدتُه في كتاب البخاري من تلك الألفاظ - زيادة على ما أخرجه الحميدي بعد قوله : اْقضِ بَيْني وبين هذا الظالم - اسْتَبَّا، قال : وهما يختصمانِ فيما أفَاءَ الله على رسوله من بني النضير. فقال الرَّهطُ - عُثمانُ وأصحابه: يا أمير المؤمنين ، اقْض بينهما ، وأرحْ أحدهما من الآخر. وبعد قوله : فقال أبو بكرٍ : أنا وَلِيُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقبضها فعمل فيها بما عمل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، وأنتما حينئذ - وأقْبلَ على عَلِيٍّ وعباس - تَزْعُمَانِ : أن أبا بكر فيها كذا،واللهُ يَعْلَمُ إنَّه فيها صادقٌ ، بارٌّ رَاشِدٌ ، تابعٌ للحقِّ ، وكذلك زاد في حق نفسه ، قال : والله يعلم أَنّي فيها صادق، بارٌّ ،راشد ،تابع للحق. وزادَ في آخر الحديث : فإنْ عَجَزْتُمَا عنها ، فادْفَعَاهَا إليَّ ، فأنا أكْفِيكُماهَا. وفي كتاب مسلم : فقال عَبَّاسٌ : يا أميرَ المؤمنين : اقْضِ بيْني وبين هذَا الكاذِبِ الْغَادِرِ الخَائِن. وفيه قال أبو بكرٍ : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «لا نُورَثُ ، ما تركْنَا صَدقَة» فَرَأَيْتُماهُ كاذِبا آثما ، غادرا خائنا ، واللهُ يعلم إنَّهُ لصادقٌ ، بارٌّ ،راِشدٌ ، تابِعٌ للحَقِّ ، ثم تُوُفِّىَ أبو بكر، فقلتُ : أنا وليُّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ووليُّ أبي بكرٍ ، فرأيْتُماني كاذِبا آثما، غادِرا خائنا ، واللَّهُ يعلمُ إنِّى لصادقٌ ، بَارٌّ راِشدٌ، تابعٌ للحق ، فَوَلِيتُها. وأخرجه الترمذي مختصرا ، وهذا لفظه : قال مالكُ بن أوس : دخلتُ على عمرَ بن الخطاب ، ودخل عليه عثمانُ بنُ عفَّان ،والزبيرُ بنُ العوام ، وعبدُ الرّحمن بنُ عوفٍ ، وسعدُ بن أبي وقَّاصٍ ، ثم جاء علىٌّ والعبَّاسُ يختصمان ، فقال عمر لهم : أنْشُدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، أتَعْلمونَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : «لا نُورَثُ ، ما تركْنَا صَدقَةٌُ ؟» قالوا : نعم ، قال عمر : فلمَّا تُوفِّيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكرٍ : أنا وليُّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فجئتَ أنتَ وهذا إلى أبى بكرٍ ، تطلبُ أنتَ ميراثكَ من ابن أخيك ، ويطلبُ هذا ميراثَ امرأته من أبيها ، فقال أبو بكر : إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : «لا نُورَثُ ، ما تركْنَا صَدقَة» والله يعلمُ إنه صادقٌ ، بارٌّ راشدٌ ، تابع للحقِّ. قال الترمذي : وفي الحديث قِصة طويلة ، ولم يذكرها. وأخرجه أبو داود بطوله ، زاد فيه: «والله يعلم إنه صادق ، بارٌّ راشدٌ ، تابعٌ للحق» . ثم قال أبو داود : إنما سألا : أن يُصَيِّرَه نصفين بينهما ؟ لا أنهما جهلا عن ذلك أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : «لا نُورَثُ ، ما تركْنَا صَدقَة» فإنهما كانا لا يطلبان إلا الصواب ، فقال عُمرُ: لا أوقِعُ عليه اسم القَسْمِ ، أدَعُهُ على ما هو. وفي رواية أخرى له بهذه القصة : قال : «وهما - يعني عليّا والعباس - يخْتصمان فيما أفاءَ اللهُ على رسَوُلهِ من أموالِ بني النضير» . وأخرجه النسائي بنحوٍ من هذه الرواية ، وهذه أتمُّ لفظا. وزاد : ثم قال : { واعْلَمُوا : أنَّما غَنِمتُمْ من شيءٍ فأَنَّ للَّه خُمُسَهُ ، وللَّرسُولِ،ولذي القُربى واليتامي ، والمساكين } ( الأَنْفَال : آية ٤١) هذه لهؤلاء { إنَّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ ، والعاملين عليها والمؤلَّفَةِ قلوبهم ، وفي الرِّقاب والغارمين ، وفي سبيل الله وابن السبيل } ( التوبة : آية ٦٠) هذه لهؤلاء { وما أفاءَ الله على رسوله منهم فما أَوْجَفْتُمْ عليه من خَيْلٍ ولا ركابٍ } ( الحشر : آية٦) قال : قال الزهري : هذه لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصَّة ، قُرى عُرَيْنَة. قال : كذا وكذا { ما أفَاءَ اللَّه على رسولِه مِنْ أَهْل القُرَى : فَلِلَّهِ وللرَّسُولِ } (الحشر : آية٧ ) ،و { لِلْفُقَراءِ المهاجرينَ الذين أُخرِجُوا من ديارهم وأَموالهم } ( الحشر : آية ٨) ، {والذين تَبوّءوا الدَّارَ والإيمان من قبلهم } ( الحشر : آية ٩) ، { والذين جاءو من بعدهم } ( الحشر : آية ١٠ ) ، فاسْتَوَعبَتْ هذه الآيةُ النّاسَ ، فلم يبق رَجُلٌ من المسلمين إلا وله في هذا المالِ حقٌٌّ- أو قال : حظٌٌّ- إلا بَعضَ مَنْ تَمْلِكُونَ من أَرِقَّائِكمْ ، ولَئنْ عِشتُ - إن شاء اللهُ - لَيأْتِيَنَّ على كلِّ مُسلمٍ حقُّهُ -أو قال : حظُّهُ. وأخرج أبو داود عن الزهري قال:قال عمر: {فما أوْجَفْتُمْ عليه من خَيْلٍ ولا ركاب } . وفي رواية أخرى لأبي داود. قال أبو البُختري : سمعتُ حديثا من رجلٍ ، فأعجبني.فقلت: اكتُبْه لي ، فَأتَى به مكتوبا مُذَبَّرا : دَخلَ العباسُ وعلىٌّ على عمرَ ، وعنده طلْحَةُ ، والزبيرُ ،وعبدُ الرحمن ،وسعدٌ ، وهما يختصمان ، فقالَ عمرُ لطلحةَ،والزبير،وعبد الرحمن ، وسعيدٍ : ألم تعلموا : أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : «كلُّ مالِ النبيِّ صَدقَةٌ ، إلا ما أطعمهُ أهَله ، أو كَسَاُهم ، إنا لا نُورَث ؟» قالوا : بَلى ، قال : فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُنْفِقُ من ماله على أهله ، ويتصدَّقُ بِفَضْلِهِ ، ثمَّ توفِّيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فولِيها أبو بكرٍ سَنَتَيْنَ ، وكان يَصَنعُ الذي كان يصنعُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم .. ثم ذكر شيئا من حديثِ مالك بن أوس. وفي رواية أخرى عن مالك بن أوس قال : كان فيما اْحتَجَّ به عمر أنْ قال : كانتْ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثلاثُ صَفَايا : بَنُو النَّضير وخَيْبَر وفدكُ ، فأمَّا بَنُو النَّضير : فكانت حَبْسا لِنَوائبِه ، وأما فدكُ :فكانَتْ حَبْسا لأبناءِ السبيل ، وأما خيبر فجزَّأها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثلاثَة أجزاءٍ : جُزْئينِ بين المسلمين ، وجزءا نفقة لأهله ، فما فَضَلَ عن نَفَقَةِ أَهْلِهَ ، جعله بين فُقراءِ المهاجرين. قال الزهري : وكانت بنُو النَّضير لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، لم يَفْتَحُوهَا عَنْوة افتتحُوهَا على صُلحٍ ، فَقَسَمَها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين ،ولم يُعْطِ الأنصارَ منها شيئا ، إلا رُجلَيْن كانت بهما حَاجَةٌْ. وفي رواية مختصرة للترمذي ، وأبي داود ، والنسائي ، عن مالك بن أوس قال:سمعتُ عمرَ بن الخطاب يقولُ: كانت أموالُ بَني النضير ، مِمَّا أفَاء الله على رسولِهِ ، مِمَّا لم يُوجِفْ عليه المسلمونَ بخَيْلٍ ولا ركابٍ ،وكانت لرسوِلِ الله صلى الله عليه وسلم خالِصا، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَعْزِلُ نَفَقَةَ أهلِهِ سنة ، ثم يجعلُ ما بقَي في الكُراع ،والسِّلاحِ : عُدَّة في سبيلِ الله. قال الحميديُّ في كتابه : زادَ البَرْقاني في روايته : قال : فَغَلَبَ على هذه الصدقِة علىٌّ رضي الله عنه ، فكانت بيدِ عليٍّ ، ثم كانت بيد حسنِ بن عَلِيّ ، ثم كانت بيد حُسينٍ ، ثم كانت بيد علي بن حسْينٍ ، ثم كان بيد الحسنِ بن الحسن ، ثم كانت بيدِ زيد بن الحسن ، ثم كانت بيد عبد الله بن الحسن ، ثمَّ ولَيها بنُو العبَّاسِ.

جامع الأصول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خ م ت د س) مالك بن أوس بن الحدثان ﵁ عن أرسل إلي عمر

ثلاثُ صَفَايا: بَنُو النَّضير وخَيْبَر وفدكُ، فأمَّا بَنُو النَّضير: فكانت حَبْساً لِنَوائبِه، وأما فدكُ: فكانَتْ حَبْساً لأبناءِ السبيل، وأما خيبر فجزَّأها رسولُ الله ﷺ ثلاثَة أجزاءٍ: جُزْئينِ بين المسلمين، وجزءاً نفقة لأهله، فما فَضَلَ عن نَفَقَةِ أَهْلِه، جعله بين فُقراءِ المهاجرين. قال الزهري: وكانت بنُو النَّضير لرسولِ الله ﷺ، لم يَفْتَحُوهَا عَنْوة افتتحُوهَا على صُلحٍ، فَقَسَمَها رسول الله ﷺ بين المهاجرين، ولم يُعْطِ ⦗٧٠٧⦘ الأنصارَ منها شيئاً، إلا رُجلَيْن كانت بهما حَاجَةٌ. وفي رواية مختصرة للترمذي، وأبي داود، والنسائي، عن مالك بن أوس قال: سمعتُ عمرَ بن الخطاب يقولُ: كانت أموالُ بَني النضير، مِمَّا أفَاء الله على رسولِهِ، مِمَّا لم يُوجِفْ عليه المسلمونَ بخَيْلٍ ولا ركابٍ، وكانت لرسوِلِ الله ﷺ خالِصاً، وكان رسولُ الله ﷺ يَعْزِلُ نَفَقَةَ أهلِهِ سنة، ثم يجعلُ ما بقَي في الكُراع والسِّلاحِ: عُدَّة في سبيلِ الله (٩) . قال الحميديُّ في كتابه: زادَ البَرْقاني في روايته: قال: فَغَلَبَ على هذه الصدقِة عليٌّ ﵁، فكانت بيدِ عليٍّ، ثم كانت بيد حسنِ بن عَلِيّ، ثم كانت بيد حُسينٍ، ثم كانت بيد علي بن حسْينٍ، ثم كان بيد الحسنِ بن الحسن، ثم كانت بيدِ زيد بن الحسن، ثم كانت بيد عبد الله بن الحسن، ثمَّ ولَيها بنُو العبَّاسِ ⦗٧٠٨⦘. [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (إلى رمال) رمال السرير: هي الخيوط التي تُضْفَر على وجهه مشبكة. (مفضياً) أفضى إليه: أي ألقى نفسه عليها، لا حاجز بينهما. (وسادة) الوسادة: المِخَدّة. (يا مال) : ترخيم مالك. (دَفَّت) يقال: دفَّت دافَّة من الأعراب بدال مهملة: إذا جاؤوا إلى المصر. (بِرَضْخ) الرضخ: العطاء ليس بالكثير. (اتَّئِد) : أمر بالتأني والتثبت في الأمر. (أنشدكم) : أسألكم وأقسم عليكم. (بإذنه) : أي بأمره وعلمه. (أفاء) أي: جعله فيئاً، وهو ما أعطاه الله من أموال الكفار من غير قتال. (استأثرها) الاستئثار: الاستبداد بالشيء والانفراد به. قال الخطابي: قول عمر لعلي وعباس: فجئت أنت وهذا، وأمرُكما واحد، وأنتما جميع، يُبَيِّن أنهما إنما اختصما إليه في أسباب الولاية والحفظ، وأن يُوَلِّي كلاًّ منهما نصفاً، ولم يسألاه: أن يقسمها بينهما ميراثاً ومِلْكاً، بعد أن كانا سلماها أيام أبي بكر، وكيف يجوز ذلك وعمر يناشدهما الله: هل ⦗٧٠٩⦘ تعلمان أن رسول الله ﷺ قال: «لا نورث، ما تركنا صدقة» يعترفان به، والحاضرون يشهدون على رسول الله ﷺ بمثل ذلك؟ فأراد عمر أن لا يوقع عليها اسم القسمة، احتياطاً للصدقة، لئلا يجيء مَن بعد علي وعباس، وهي مقسومة، فيدَّعيها مِلكاً وميراثاً. (أرِقَّائِكم) الأرقاء: جمع رقيق، وهم العبيد والإماء. (حَبْساً) الحبس: الوقف. (لنوائبه) النوائب: قد تقدم ذكرها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.