ما هذا ؟ قال : «قَسمْتُهُ لَكَ» ، قال : ما على هذا اتَّبَعْتُكَ ، ولكن اتَّبَعْتُكَ على أنْ أُرْمى إلى هَا هُنا - وأشارَ إلى حَلْقِهِ - بِسَهْمٍ فأموتَ ، فأَدْخلَ الْجنَّةَ ، فقال : «إنْ تَصْدُقِ اللّهَ يَصْدُقْكَ» ، فلَبِثُوا قليلا ، ثم نهَضُوا في قتال العَدُوِّ ، فأُتِى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُحْمَلُ قد أصَابهُ سَهْمٌ حيثُ أشار ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : «أَهُوَ هُوَ» قالوا نعم ، قال : «صَدَقَ الله فَصَدقَهُ» ، ثم كفَّنَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في جُبَّتِهِ ، ثم قدَّمهُ فَصَلَّى عليْه ، فكانَ ممَّا ظَهَرَ مِنْ صلاتِهِ : «اللَّهُمَّ هذا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهاجِرا في سبيلك ، فَقُتِل شَهيدا ، أنا شهيدٌ على ذَلك» . أخرجه النسائي.