جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ت د ) أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر بن صبرة - رضي الله عنه
رؤيا المؤمن جزءٌ من أربعين جزءا من النبوة ، وهي على رِجْلِ طائر ، ما لم يتَحَدَّثْ بها ، فإذا تحدَّثَ بها سَقَطتْ قال : وأَحْسِبُهُ قال : ولا يحدِّثْ بها إلا لبيبا أو حبيبا» .
وفي رواية قال : «رؤيا المؤمن جزءٌ من سِتَّةٍ وأربعين جزءا من النبوة، وهي على رِجلِ طائرٍ ما لم يُحَدِّثْ بها ، فإذا حدَّثَ بها وقعت» ، ولم يزد. هذه رواية الترمذي.
وفي رواية أبي داود:مثلُها ، إلا أنه أسقَط قوله : «جُزْءٌ من أربعين جزءا من النبوة» .
جامع الأصول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ت د) أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر بن صبرة ﵁
قال: «رؤيا المؤمن جزءٌ من سِتَّةٍ وأربعين جزءاً من النبوة، وهي على رِجلِ طائرٍ ما لم يُحَدِّثْ بها، فإذا حدَّثَ بها وقعت» ، لم يزد. هذه رواية الترمذي.
وفي رواية أبي داود: مثلُها، إلا أنه أسقَط قوله: «جُزْءٌ من أربعين ⦗٥٢٣⦘ جزءاً من النبوة (٢) » .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(رجل طائر) كل حركة من كلمة أو شيء يجري لك. فهو طائر، يقال: اقتسموا داراً، فطار سهم فلان في ناحيتها، أي: خرج وجرى، والمراد في الرؤيا: أنها على قدر جار، وقضاء ماض من خير أو شر، وهي لأول عابر يحسن عبارتها (٣) .