جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تَعاهَدُوا هذا القرآن، فَوَ الَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتاً (١) من الإبل في عُقُلِها (٢) » . أخرجه البخاري، ومسلم (٣) .
تَعاهَدُوا هذا القرآن، فَوَ الَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتاً (١) من الإبل في عُقُلِها (٢) » . أخرجه البخاري، ومسلم (٣) .