جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
م) ابن عباس ﵄ عن مطر الناس على عهد رسول الله ﷺ
بعضهم: لقد صدقَ نَوْءُ كذا وكذا، فنزلت: ⦗٣٧٥⦘ هذه الآية: ﴿فلا أُقْسِمُ بمواقِعِ النَّجُومِ. وإِنَّهُ لقَسَمٌ لو تعلمونَ عظِيمٌ. إنَّهُ لقُرآنٌ كريمٌ. في كتَابٍ مَكْنُونٍ. لا يَمسُّهُ إلَّا المُطَهَّرُونَ. تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ العَالمِينَ. أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أنتمْ مُدْهِنُونَ. وتَجْعلونَ رِزْقَكُمْ أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٧٥ -٨٢] أخرجه مسلم (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (بمواقع) : مواقع النجوم: مساقطها ومغاربها، وقيل: منازلها ومسايرها. ٨٣١ - (ت) علي بن أبي طالب ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ: « ﴿وتَجْعَلونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُم تُكَذِّبُونَ﴾ قال: شُكرَكُم، تقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كذَا وكذا، وبِنَجْمِ كذا وكذا؟» . أخرجه الترمذي (١) .