اللَّهم إنِّي أولُ من ⦗١١٦⦘ أحيَا أمْرَكَ إذْ أَمَاتُوهُ، فأَمرَ بِهِ فَرُجِمَ» ، فأنزل الله ﷿: ﴿يا أَيُّها الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الذين يُسَارِعُونَ فِي الكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بأَفْواهِهِمْ ولم تُؤمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لمْ يأتُوكَ يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ منْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إنْ أُوتيتُمْ هذا فَخُذُوهُ﴾ [المائدة: ٤١] يقول: ائتُوا محمداً، فإنْ أمركُمْ بالتَّحْمِيم والجلد فخُذوه، وإن أَفتَاكم بالرَّجْم فاحذَروا، فأنزل الله ﵎: ﴿ومن لم يَحْكُم بما أَنْزَلَ اللهُ فأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ - ومَنْ لَم يَحْكُمْ بما أنزَلَ الله فأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ - ومَنْ لمْ يَحْكم بما أَنزل الله فأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ﴾ في الكفَّار كُلها. هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود مِثلُهُ، وقال في آخرها: فأَنزلَ الله: ﴿يا أيُّها الرَّسُولُ لا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ في الكفْرِ﴾ - إلى قوله - ﴿يَقُولونَ إنْ أُوتيتُمْ هذا فخذوه وإن لم تُؤتَوْهُ فاحْذَرُوا﴾ إلى قوله جل ثَناؤه ﴿ومَنْ لم يَحْكُم بما أَنزلَ اللهُ فأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ﴾ في اليهود إلى قوله: ﴿ومَنْ لَم يَحْكُمْ بما أنزَلَ الله فأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ في اليهود، إلى قوله - ﴿ومَن لم يَحْكم بما أَنزل الله فأُولَئكَ هُمُ الفَاسِقُونَ﴾ قال: هي في الكفار كُلها، يعني: هذه الآي (١) . ⦗١١٧⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (تحمم) التحميم: تسويد الوجه، من الحميم، جمع: حممة، وهي: الفحمة. (أنشدك بالله) أحلف عليك وأقسم، وقد تقدم تفسيره في هذا الباب.