جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خ م ت) أبو هريرة ﵁
ارجِعْ إلى ربك فاسأله ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ [يوسف: ٥٠] قال: ورحمة الله على لوطٍ، إنْ كان ليأوي إلى ركْنٍ شديدٍ فما بعثَ الله من بَعْدِهِ نبيّاً إلا في ثَرْوةٍ من قومِهِ» (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (نحن أحق بالشك من إبراهيم) لما نزلت ﴿رَبِّ أرِنِي كَيْفَ تُحيِي الموْتَى﴾ [البقرة: ٢٦٠] قال بعض من سمعها: شك إبراهيم ﵇: ولم يشك نبينا، فقال رسول الله ﷺ: تواضعاً منه وتقديماً لإبراهيم على نفسه، «نحن أحق بالشك منه» والمعنى: إننا لم نشك ونحن دونه فكيف يشك هو؟.