جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رحم الله رجلا سمحا إذا باع

إنَّ اللهَ يُحِبُّ سَمْحَ البيع، سَمح الشراء، سَمح القضاء» . أخرجه الترمذي (١) . ٢٤٧ - (س) عثمان بن عفان ﵁ قال: قال رسولُ الله ⦗٤٣٧⦘ ﷺ: «أدخل الله ﷿ رجلاً كان سهلاً - مُشْتريًا، وبائِعًا، وقاضيًا، ومُقْتَضِيًا - الجنة» . أخرجه النسائي (١) . ٢٤٨ - (خ م) حذيفة، وأبو مسعود البدري، وعقبة بن عامر ﵃ قال رِبْعِيّ بنِ خِرَاش: قال حُذيفة: أتى اللهُ ﷿ بعبدٍ من عِبَادِهِ آتاه الله مالاً، فقال له: ماذا عملتَ في الدنيا؟ قال: ﴿ولا يكتمون الله حديثًا﴾ [النساء: الآية ٤١] . قال: يارب، آتَيْتَني مالاً، فكُنتُ أبايعُ النَّاسَ، وكان من خُلٍُقي الجوَازُ، فكنْتُ أتَيَسَّرُ على الموسِر، وأُنْظِرُ المُعْسِرَ، فقال الله ﷿: أنا أحَقُّ به منك، تَجاوَزُوا عن عَبْدي، فقال عقبةُ (١) بن عامر الجهني، وأبو مسعود الأنصاري ﵄ هكذا سمعناه من فيّ رسول الله ﷺ. أخرجه مسلم موقوفًا على حذيفة، ومرفوعًا على عُقبة بن عامر الجُهَنِيّ، وأبي مسعود الأنصاري. ⦗٤٣٨⦘ وقد أخرج البخاريّ ومسلم عن حذيفة مرفوعًا، في جملة حديث يتضمن ذكر الدَّجال - وسيجيء في موضعه - هذا المعنى، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنَّ رجلاً ممن كان قبلكم، أتاه الملَكُ، لِيَقْبِضَ رُوحَهُ. فقال: هل عملتَ من خير؟ قال: ما أعلمُ، قيل له: انظُر، قال: ما أعلم شيئًا غيرَ أني كنتُ أبايعُ النَّاسَ في الدُّنيا، فأُنْظِرُ الموسِرَ، وأتجَاوَزُ عن المعْسِرِ، فأدخله الجنة» . فقال أبو مسعود: وأنا سمعته يقول ذلك. وأخرج مسلم عن أبي مسعود قال: قال رسولُ الله ﷺ: «حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيءٌ، إلا أنه كان يُخالِطُ الناسَ، وكان موسِرًا، فكان يأمُرُ غِلْمَانَه أن يتجاوزا عن المُعْسِرِ، قال: قال الله ﷿: نحن أحق بذلك منه، تجاوزوا عنه» . وفي رواية لمسلم عن حذيفة قال: قال رسولُ الله ﷺ: «تَلَقَّتِ الملائكة رُوحَ رجلٍ ممن كان قبلكم، فقالوا: أعملتَ من الخير شيئًا؟ قال: لا. قالوا: تذَكَّر. قال: كنتُ أدايِنُ الناسَ، فآمُرُ فِتيانِي أن يُنْظِرُوا المعْسِرَ، ويَتَجَوَّزُوا عن الموسِرِ، قال: قال الله تعالى: تجاوزوا عنه» . وله في أخرى قال: اجتمع حُذيفةُ وأبو مسعود، فقال حُذيفة رجلٌ لقي رَبَّهُ، فقال: ما عَمِلْتَ؟ قال: ما عملتُ من الخير، إلا أني كنتُ رجلاً ذا مالٍ، فكنتُ أطالبُ به النَّاسَ، فكنتُ أقْبَلُ الْمَيْسُورَ، وأتجاوَزُ ⦗٤٣٩⦘ عن المعسور، قال: تجاوزوا عن عبدي. قال أبو مسعود: هكذا سمعتُ رسول الله ﷺ يقول. وله في أخرى، عن حذيفة عن النبي ﷺ، أنَّ رجلاً ماتَ، فَدَخل الجنَّةَ، فقيل له: ما كنت تعمل؟ قال: - فإمَّا ذَكَر، وإمَّا ذُكِّرَ - فقال: إني كنتُ أبايِعُ النَّاسَ، فكنت أُنظِر المعسر، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ، أو في النقد، فغُفِرَ له. فقال أبو مسعود: وأنا سمعتُه من رسول الله ﷺ (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] الجواز: في الشيء: المساهلة والتجاوز فيه. أتيسر: أي: أتسهل، وهي أتفعل، من اليُسر، ضد العُسر. وأنظر: الإنظار: الإمهال والتأخير. ٢٤٩ - (ط) عمرة بنت عبد الرحمن (١) قالت: ابتاعَ رجلٌ ثَمرَةَ ⦗٤٤٠⦘ حائطٍ في زمان رسول الله ﷺ، فَعالَجهُ. وقام فيه، حتى تَبيَّنَ له النقصان، فسألَ ربَّ الحائط أن يَضَعَ له، أو يُقِيلَهُ، فحلف أن لا يفعل، فذهبت أمُّ المشتري إلى رسول الله ﷺ، فذكرت ذلك له، فقال رسولُ الله ﷺ: «تألَّى أن لا يفعل خيرًا» ، فسمع بذلك ربُّ الحائطِ، فأتى رسولَ الله ﷺ فقال: يا رسول الله، هو له. أخرجه «الموطأ» (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] حائطًا: الحائط هاهنا: النخل المجتمع. فعالجه: المعالجة الممارسة والمعاناة. تَأَلَّى: أي: حلف، وهي تَفَعَّل من الأليَّة، وهي اليمين.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.