السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو طاهر الفقيه عن أبو حامد ابن بلال عن يحيى بن الربيع المكي عن سفيان عن مخارق بن أبي المخارق عن طارق، أن خالدا أقاد من لطمة (¬٥). ١٦١٩٧ عن سفيان عن عمرو بن دينار، أن ابن الزبير أقاد من لطمة (¬١
الإسناد 2:أحمد: هكذا فى كتابى
الإسناد 5:سفيان فى رواية يحيى
الشيخُ: فُقَهاءُ الأمصارِ على أن لا قَوَدَ فيها؛ لِقَولِ اللَّهِ تَعالَى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ [البقرة: ١٧٩]. والقِصاصُ هو المُساواةُ والمُماثَلَةُ، واعتِبارُ المُساواةِ فيما بَينَ اللَّطمَتَينِ مُتَعَذِّرٌ واللَّهُ أعلمُ، ورُوّينا فى بابِ قَتلِ الإمامِ وجَرحِه ما يُوهِمُ وُجوبَ القِصاصِ فى الضَّربِ بالخَشَبَةِ والسَّوطِ (¬٣)، وذَلِكَ مَحمولٌ عِندَهُم على حُصولِ شَجَّةٍ أو جُرحٍ بها يُمكِنُ اعتِبارُ المُماثَلَةِ فيها، فقَد رُوِىَ ذَلِكَ فى بَعضِ تِلكَ الأخبارِ، أو يَكونُ مَحمولًا على أنَّه رأى تَعزيرَه بأن يُفعَلَ به مِن جِنسِ فِعلِه، واللَّهُ أعلَمُ.