إنَّ أحَدَكُم يُجمَعُ خَلقُه في بَطنِ أُمِّه أربَعينَ يَومًا، ثُمَّ تَكونُ عَلَقَةً مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ (¬١) تَكونُ مُضمغَةً مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُبعَثُ إليه (¬٢) المَلَكُ فيَنفُخُ فيه الرُّوحَ، ثُمَّ يُؤمَرُ بأَربَع؛ اكتبْ (¬٣) رِزقَه وعَمَلَه وأَجَلَه وشقِىٌّ هو أم سعيدٌ، فوالَّذِى لا إلَهَ غَيرُه إن أحَدَكُم لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النّارِ حَتَّى ما يَكونُ بَينَه وبَينَها إلَّا ذِراعٌ، فيَسبِقُ عَلَيه الكِتابُ فيُخْتَمُ له بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فيَدخُلُها، وإنَّ أحَدَكُم لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ حَتى ما يَكونُ بَينَه وبَينَها إلَّا ذِراعٌ، فيَسبِقُ عَلَيه الكِتابُ فيُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ النّارِ فيَدخُلُها" (¬٤). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ عن أبى مُعاويَةَ (¬٥). وأَخرَجَه البخارىُّ ومُسلِمٌ مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن الأعمَشِ (¬٦).