السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنَّما يأكُلُ آلُ محمدٍ في هَذا المالِ". وإِنِّي واللهِ لا أُغَيِّرُ شَيئًا مِن صدَقَةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ عن حالِها التي كانَت عَلَيه في عَهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، ولأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ به رسولُ اللَّهِ ﷺ. وذَكَرَ الحديثَ (¬٤). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن ابنِ بُكَيرٍ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن اللَّيثِ (¬٥).