السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إن صَحَّ إسنادُه، كأَنَّه ﷺ أرجأهُنَّ ولَم يَقبَلْهُنَّ وإِن كانَت حَلالًا، واللهُ أعلَمُ.
إن صَحَّ إسنادُه، كأَنَّه ﷺ أرجأهُنَّ ولَم يَقبَلْهُنَّ وإِن كانَت حَلالًا، واللهُ أعلَمُ.