إلَى اليَومِ، وتَصَدَّقَ عُمَرُ بنُ الخطابِ برَبْعِه عِندَ المَروَةِ وبِالثَّنِيَّةِ على ولَدِه فهِى إلَى اليَومِ، وتَصدَّقَ عليُّ بنُ أبى طالِبٍ بأرضِه بيَنبُعَ فهِى إلَى اليَومِ، وتَصدَّقَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ بدارِه بمَكَّةَ في الحِزَاميَّةِ (¬٤) ودارِه بمِصرَ وأموالِه بالمَدينَةِ على ولَدِه فذلِكَ إلَى اليَومِ، وتَصدَّقَ سَعدُ بنُ أبى وقَّاصٍ ﵁ بدارِه بالمَدينَةِ وبِدارِه بمِصرَ على ولَدِه، فذَلِكَ إلَى اليَومِ، وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ برُومَةَ (¬٥) فهِى إلَى اليَومِ، وعَمرُو بنُ العاصِ بالوَهطِ مِنَ الطَّائفِ، ودارِه بمَكَّةَ على ولَدِه، فذَلِكَ إلَى اليَومِ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ بدارِه بمَكَّةَ والمَدينَةِ على ولَدِه فذَلِكَ إلَى اليَومِ. قال: وما لا يَحضُرُنِي ذِكرُه كَثيرٌ، يُجزِيُّ مِنه أَقَل مِمّا ذَكَرتُ. قال: وفيما ذَكَرتُ مِن صَدَقاتِ مَن تَصدَّقَ بدارِه