السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥٥٥- قَالَ: وَحَدَّثنا إِبرَاهِيمُ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَنبَأَنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا حَاصَرَ حِصْنًا فَأَتَاهُ أَحَدٌ مِنَ العَبِيدِ أَعْتَقَهُ، فَإِذَا أَسْلَمَ مَوْلاَهُ رَدَّ وَلاَءَهُ عَلَيْهِ.
هَذَا مُنْقَطِعٌ، وَابْنُ لَهِيعَةَ يَنْفَرِدُ بِهِ, والله أَعلَم.
ورَواه مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن يَسَارٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن المُكَدَّمِ الثَّقَفِيِّ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
فِيمَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ عَبِيدِ أَهْلِ الطَّائِفِ ثُمَّ وَفَدَ أَهْلُ الطَّائِفِ فَأَسْلَمُوا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، رُدَّ عَلَيْنَا رَقِيقَنَا الَّذِينَ أَتَوْكَ، فَقَالَ: لاَ، أُولَئِكَ عُتَقَاءُ اللهِ، وَرَدَّ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ وَلاَءَ عَبدِهِ وَهُوَ أَيْضًا إِسْنَادُهُ مُنْقَطِعٌ، وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الجِزْيَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥٥٥- قَالَ: وَحَدَّثنا إِبرَاهِيمُ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَنبَأَنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا حَاصَرَ حِصْنًا فَأَتَاهُ أَحَدٌ مِنَ العَبِيدِ أَعْتَقَهُ، فَإِذَا أَسْلَمَ مَوْلاَهُ رَدَّ وَلاَءَهُ عَلَيْهِ.
هَذَا مُنْقَطِعٌ، وَابْنُ لَهِيعَةَ يَنْفَرِدُ بِهِ, والله أَعلَم.
ورَواه مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن يَسَارٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن المُكَدَّمِ الثَّقَفِيِّ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
فِيمَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ عَبِيدِ أَهْلِ الطَّائِفِ ثُمَّ وَفَدَ أَهْلُ الطَّائِفِ فَأَسْلَمُوا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، رُدَّ عَلَيْنَا رَقِيقَنَا الَّذِينَ أَتَوْكَ، فَقَالَ: لاَ، أُولَئِكَ عُتَقَاءُ اللهِ، وَرَدَّ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ وَلاَءَ عَبدِهِ وَهُوَ أَيْضًا إِسْنَادُهُ مُنْقَطِعٌ، وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الجِزْيَةِ.١٠/٣٠٨