السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥٥٠- وَقَدْ أَخبَرنا الشَّرِيفُ أَبو الفَتْحِ العُمَرِيُّ، أَنبَأَنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي شُرَيْحٍ، أَنبَأَنا أَبو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الجَعْدِ، أَنبَأَنا شُعْبَةُ، عَن الحَكَمِ، عَن إِبرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ لاَ يَكَادُ يَرْجِعُ عَن قَضَاءٍ قَضَى بِهِ، حَتَّى حَدَّثَهُ الأَسْوَدُ بن يَزِيدَ، عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ قَالَ فِي الحُرَّةِ تَكُونُ تَحْتَ العَبدِ، فَتَلِدُ لَهُ أَوْلاَدًا، ثُمَّ يَعْتِقُ أَبوهُمْ: إنَّهُ يَصِيرُ وَلاَؤُهُمْ إِلَى مَوَالِي أَبِيهِمْ، فَأَخَذَ بِهِ شُرَيْحٌ.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الأَسْوَدُ حَدَّثَهُ عَن عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ جَمِيعًا، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥٥٠- وَقَدْ أَخبَرنا الشَّرِيفُ أَبو الفَتْحِ العُمَرِيُّ، أَنبَأَنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي شُرَيْحٍ، أَنبَأَنا أَبو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الجَعْدِ، أَنبَأَنا شُعْبَةُ، عَن الحَكَمِ، عَن إِبرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ لاَ يَكَادُ يَرْجِعُ عَن قَضَاءٍ قَضَى بِهِ، حَتَّى حَدَّثَهُ الأَسْوَدُ بن يَزِيدَ، عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ قَالَ فِي الحُرَّةِ تَكُونُ تَحْتَ العَبدِ، فَتَلِدُ لَهُ أَوْلاَدًا، ثُمَّ يَعْتِقُ أَبوهُمْ: إنَّهُ يَصِيرُ وَلاَؤُهُمْ إِلَى مَوَالِي أَبِيهِمْ، فَأَخَذَ بِهِ شُرَيْحٌ.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الأَسْوَدُ حَدَّثَهُ عَن عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ جَمِيعًا، والله أَعلَم.١٠/٣٠٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فى الحُرَّةِ تَكونُ
تَحتَ العَبدِ فتَلِدُ له أولادًا، ثُمَّ يَعتِقُ أبوهُم: إنَّه يَصيرُ ولاؤُهُم إلَى مَوالِى
أبيهِم. فأخَذَ به شُرَيحٌ (٢) . هذا إسنادٌ صَحيحٌ، ويَحتَمِلُ أن يَكونَ الأسوَدُ حَدَّثَه
عن عُمَرَ وابنِ مَسعودٍ جَميعًا، واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥٢٥ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْفَتْحِ الْعُمَرِيُّ , أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ , أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ , ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , أنبأ شُعْبَةُ , عَنِ الْحَكَمِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: §كَانَ شُرَيْحٌ لَا يَكَادُ يَرْجِعُ عَنْ قَضَاءٍ قَضَى بِهِ , حَتَّى حَدَّثَهُ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ فِي الْحَرَّةِ تَكُونُ تَحْتَ الْعَبْدِ , فَتَلِدُ لَهُ أَوْلَادًا , ثُمَّ يُعْتَقُ أَبُوهُمْ: "أَنَّهُ يَصِيرُ وَلَاؤُهُمْ إِلَى مَوَالِي أَبِيهِمْ" , فَأَخَذَ بِهِ شُرَيْحٌ. هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ , وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْأَسْوَدُ حَدَّثَهُ عَنْ عُمَرَ , وَابْنِ مَسْعُودٍ جَمِيعًا , وَاللهُ أَعْلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فى الحُرَّةِ تَكونُ تَحتَ العَبدِ فتَلِدُ له أولادًا، ثُمَّ يَعتِقُ أبوهُم: إنَّه يَصيرُ ولاؤُهُم إلَى مَوالِى أبيهِم. فأخَذَ به شُرَيحٌ (¬٢). هذا إسنادٌ صَحيحٌ، ويَحتَمِلُ أن يَكونَ الأسوَدُ حَدَّثَه عن عُمَرَ وابنِ مَسعودٍ جَميعًا، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥٢٥ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْفَتْحِ الْعُمَرِيُّ، أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أنبأ شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ لَا يَكَادُ يَرْجِعُ عَنْ قَضَاءٍ قَضَى بِهِ، حَتَّى حَدَّثَهُ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ أَنَّهُ قَالَ
فِي الْحَرَّةِ تَكُونُ تَحْتَ الْعَبْدِ، فَتَلِدُ لَهُ أَوْلَادًا، ثُمَّ يُعْتَقُ أَبُوهُمْ: " أَنَّهُ يَصِيرُ وَلَاؤُهُمْ إِلَى مَوَالِي أَبِيهِمْ "، فَأَخَذَ بِهِ شُرَيْحٌ. هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْأَسْوَدُ حَدَّثَهُ عَنْ عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ جَمِيعًا، وَاللهُ أَعْلَمُ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.