السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو القاسم مجالد بن عبد الله بن مجالد البجلى بالكوفة عن أبو الحسين مسلم بن محمد بن أحمد بن مسلم التميمى عن الحضرمى عن سعيد بن عمرو الأشعثي عن عبثر بن القاسم الزبيدي عن مطرف بن طريف الحارثي عن عامر الشعبي
قال: أصابَ الناسَ قَحطٌ في عَهدِ عُمَرَ ﵁، فصَعِدَ عُمَرُ المِنبَرَ فاستَسقَى، فلَم يَزِدْ على الاستِغفارِ حَتَّى نَزَلَ، فقالوا له: ما سَمِعْناكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ استَسقَيتَ! فقالَ: لَقَد طَلَبتُ الغَيثَ بمَفاتيحِ السَّماءِ التى بها يُستَنزَلُ المَطَرُ، ثُمَّ قرأَ هذه الآيَةَ: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ [نوح: ١٠، ١١] وقولَه: ﴿وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ﴾ [هود: ٥٢]، ﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ [هود: ٩٠]. كَذا وجَدتُه في كِتابِي: بمَفاتيحِ السَّماءِ (¬٣). ورَواه غَيرُه عن مُطَرِّفٍ فقالَ: