ناسٌ في ذَلِكَ (¬٢). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى مَعمَرٍ عن عبدِ الوارِثِ، إلَّا أنَّ أبا مَعمَرٍ لَم. يَذكُرْ قَولَه: "يُخَوِّفُ اللهُ بهِما عِبادَه" (¬٣). وقَد ذَكَرَه جَماعَةٌ. وقَولُه في الحديثِ: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ. مَعَ إخبارِه أنَّ ذَلِكَ كان يَومَ توُفِّىَ إبراهيمُ ﵇، يُريدُ به رَكعَتَينِ في كُلِّ رَكعَةٍ رُكوعَينِ كما أثبَتَه ابنُ عباسٍ وعائشَةُ وجابِرٌ وعَبدُ اللهِ بنُ عمرٍو (¬٤). ٦٤٠٤ - ورَواه يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ وغَيرُه عن يونُسَ بنِ عُبَيدٍ، فقالوا في الحديثِ: فصَلَّى رَكعَتَينِ كما تُصَلّونَ. أخبَرَناه أبو عُمَرَ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ محمدٍ القاضِى، أخبرَنا أبو سَهلٍ المِهرَجانِىُّ، حدثنا داودُ بنُ الحُسَينِ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، عن يونُسَ. فذَكَرَه بمَعناه، وقالَ: كما تُصَلّونَ. إلا أنَّه لَم يَذكُرْ مَوتَ ابنِه ﵇ (¬١). وصَلاةُ الخُسوفِ كانَت مَشهورَةً فيما بَينَهُم فأَشارَ إلَيها، واللَّهُ أعلَمُ.