السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٣٥- قَالَ: وَحَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَن جَرِيرٍ، عَن الحَسَنِ، قَالَ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: وَزَادَ خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ شَيْئًا لَمْ يَفْهَمْهُ أَيُّوبُ، فَلاَ أَدْرِي: لَمْ يَحْفَظْ، أَوْ كَتَمَهُ.
قَالَ جَرِيرٌ: حَدَّثَنِي خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ كَمَا قَالَ أَيُّوبُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ عِمْرَانُ بن حُصَيْنٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
حِينَ ذُكِرَ لَهُ أَمْرُهُ: لَوْ عَلِمْتُ بِالَّذِي صَنَعَ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ.
كَذَا فِي رِوَايَةِ جَرِيرِ بن حَازِمٍ: فَأَعْتَقَ الثُّلُثَ، وَأَرَقَّ الثُّلُثَيْنِ.
وَرِوَايَةُ الجَمَاعَةِ الَّذِينَ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُمْ: فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً. وَهَذَا مُرَادُ جَرِيرٍ بِمَا رَوَى، فَهُوَ الَّذِي يَلِيقُ بِالتَّجْزِئَةِ، وَبِالإِقْرَاعِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٣٥- قَالَ: وَحَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَن جَرِيرٍ، عَن الحَسَنِ، قَالَ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: وَزَادَ خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ شَيْئًا لَمْ يَفْهَمْهُ أَيُّوبُ، فَلاَ أَدْرِي: لَمْ يَحْفَظْ، أَوْ كَتَمَهُ.
قَالَ جَرِيرٌ: حَدَّثَنِي خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ كَمَا قَالَ أَيُّوبُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ عِمْرَانُ بن حُصَيْنٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
حِينَ ذُكِرَ لَهُ أَمْرُهُ: لَوْ عَلِمْتُ بِالَّذِي صَنَعَ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ.
كَذَا فِي رِوَايَةِ جَرِيرِ بن حَازِمٍ: فَأَعْتَقَ الثُّلُثَ، وَأَرَقَّ الثُّلُثَيْنِ.
وَرِوَايَةُ الجَمَاعَةِ الَّذِينَ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُمْ: فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً. وَهَذَا مُرَادُ جَرِيرٍ بِمَا رَوَى، فَهُوَ الَّذِي يَلِيقُ بِالتَّجْزِئَةِ، وَبِالإِقْرَاعِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.١٠/٢٨٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:وحدثنى الليث عن جرير عن الحسن عن لا أعلمه إلا عن أبى هريرة مثل ذلك
الإسناد 2:وزاد خالد الحذاء عن أبى قلابة شيئا لم يفهمه أيوب، فلا أدرى لم يحفظه أو كتمه
الإسناد 3:جرير: حدثنى خالد الحذاء عن أبى قلابة كما عن أيوب، غير عن عمران بن حصين
حينَ ذُكِرَ له أمرُه: "لَو عَلِمتُ بالَّذِى صَنَعَ ما صلَّيتُ عَلَيه" (٢) .
كَذا فى رِوايَةِ جَريرِ بنِ حازِمٍ: فأعتَقَ الثُّلُثَ وأرَقَّ الثُّلُثَينِ. ورِوايَةُ
الجَماعَةِ الَّذينَ قَدَّمنا ذِكْرَهُم: فأعتَقَ اثنَينِ وأرَقَّ أربَعَةً. وهَذا مُرادُ جَريرٍ بما
رَوَى، فهو الَّذِى يَليقُ بالتَّجزِئَةِ وبِالإقراعِ؛ وبِاللهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٠٧ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي اللَّيْثُ , عَنْ جَرِيرٍ , عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: لَا أَعْلَمُ إِلَّا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِثْلَ ذَلِكَ , قَالَ: وَزَادَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ شَيْئًا لَمْ يَفْهَمْهُ أَيُّوبُ , فَلَا أَدْرِي: لَمْ يَحْفَظْ , أَوْ كَتَمَهُ. قَالَ جَرِيرٌ: حَدَّثَنِي خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ كَمَا قَالَ أَيُّوبُ , غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حِينَ ذُكِرَ لَهُ أَمْرُهُ: "لَوْ عَلِمْتُ بِالَّذِي صَنَعَ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ" . كَذَا فِي رِوَايَةِ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ: فَأَعْتَقَ الثُّلُثَ , وَأَرَقَّ الثُّلُثَيْنِ. وَرِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ الَّذِينَ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُمْ: فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ , وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً. وَهَذَا مُرَادُ جَرِيرٍ بِمَا رَوَى , فَهُوَ الَّذِي يَلِيقُ بِالتَّجْزِئَةِ , وَبِالْإِقْرَاعِ , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:وحدثنى الليث عن جرير عن الحسن عن لا أعلمه إلا عن أبى هريرة مثل ذلك
الإسناد 2:وزاد خالد الحذاء عن أبى قلابة شيئا لم يفهمه أيوب، فلا أدرى لم يحفظه أو كتمه
الإسناد 3:جرير: حدثنى خالد الحذاء عن أبى قلابة كما عن أيوب، غير عن عمران بن حصين
حينَ ذُكِرَ له أمرُه: "لَو عَلِمتُ بالَّذِى صَنَعَ ما صَلَّيتُ عَلَيه" (¬٢).
كَذا فى رِوايَةِ جَريرِ بنِ حازِمٍ: فأعتَقَ الثُّلُثَ وأرَقَّ الثُّلُثَينِ. ورِوايَةُ الجَماعَةِ الَّذينَ قَدَّمنا ذِكْرَهُم: فأعتَقَ اثنَينِ وأرَقَّ أربَعَةً. وهَذا مُرادُ جَريرٍ بما رَوَى، فهو الَّذِى يَليقُ بالتَّجزِئَةِ وبِالإقراعِ؛ وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.