السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: الشِّعْرُ كَلاَمٌ، حَسَنُهُ كَحَسَنِ الكَلاَمِ، وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِ الكَلاَمِ، غَيْرَ أَنَّهُ كَلاَمٌ بَاقٍ سَائِرٌ، فَذَلِكَ فَضْلُهُ عَلَى الكَلاَمِ، فَمَنْ كَانَ مِنَ الشُّعَرَاءِ لاَ يُعْرَفُ بِنَقْصِ المُسْلِمِينَ وَأَذَاهُمْ وَالإِكْثَارِ مِنْ ذَلِكَ، وَلاَ بِأَنَ يَمْدَحَ فَيُكْثِرَ الكَذِبَ، لَمْ تُرَدَّ شَهَادَتُهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: الشِّعْرُ كَلاَمٌ، حَسَنُهُ كَحَسَنِ الكَلاَمِ، وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِ الكَلاَمِ، غَيْرَ أَنَّهُ كَلاَمٌ بَاقٍ سَائِرٌ، فَذَلِكَ فَضْلُهُ عَلَى الكَلاَمِ، فَمَنْ كَانَ مِنَ الشُّعَرَاءِ لاَ يُعْرَفُ بِنَقْصِ المُسْلِمِينَ وَأَذَاهُمْ وَالإِكْثَارِ مِنْ ذَلِكَ، وَلاَ بِأَنَ يَمْدَحَ فَيُكْثِرَ الكَذِبَ، لَمْ تُرَدَّ شَهَادَتُهُ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
رسول الله - صلى الله عليه وسلم
الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: الشِّعرُ كَلامٌ؛ حَسَنُه كَحَسَنِ الكَلامِ، وقَبيحُه
كَقَبيحِ الكَلامِ، غَيرَ أنَّه كَلامٌ باقٍ سائرٌ، فذَلِكَ فضلُه على الكَلامِ؛ فمَن كان
مِنَ الشُّعَراءِ لا يُعرَفُ بنَقصِ المُسلِمينَ وأذاهُم والإِكثارِ مِن ذَلِكَ، ولا بأن
يَمدَحَ فيُكثِرَ الكَذِبَ، لَم تُرَدَّ شَهادَتُه (٣) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِىُّ ﵀: الشِّعرُ كَلامٌ؛ حَسَنُه كَحَسَنِ الكَلامِ، وقَبيحُه كَقَبيحِ الكَلامِ، غَيرَ أنَّه كَلامٌ باقٍ سائرٌ، فذَلِكَ فضلُه على الكَلامِ؛ فمَن كان مِنَ الشُّعَراءِ لا يُعرَفُ بنَقصِ المُسلِمينَ وأذاهُم والإِكثارِ مِن ذَلِكَ، ولا بأن يَمدَحَ فيُكثِرَ الكَذِبَ، لَم تُرَدَّ شَهادَتُه (¬٣).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.