السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢١١٣٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَهْ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا يَحيَى، عَن أَبِي غِفَارٍ، حَدَّثنا أَبو تَمِيمَةَ الهُجَيْمِيُّ وَأَبو تَمِيمَةَ اسْمُهُ طَرِيفُ بن مُجَالِدٍ، عَن أَبِي جُرَيٍّ جَابِرِ بن سُلَيْمٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلاً يَصْدُرُ النَّاسُ عَن رَأْيِهِ، لاَ يَقُولُ شَيْئًا إِلاَّ صَدَرُوا عَنْهُ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلاَمُ يَا رَسُولَ اللهِ، مَرَّتَيْنِ، قَالَ: لاَ تَقُلْ: عَلَيْكَ السَّلاَمُ، عَلَيْكَ السَّلاَمُ تَحِيَّةُ المَيِّتِ، قُلِ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ، قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: أَنَا رَسُولُ اللهِ الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضَرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ، وَإِنْ أَصَابَكَ عَامَ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَهَا لَكَ، وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ أَوْ فَلاَةٍ فَضَّلَتْ رَاحِلَتُكَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّ عَلَيْكَ، قَالَ: قُلْتُ: اعْهَدْ إِلِيَّ، قَالَ: لاَ تَسُبَّنَّ أَحَدًا، قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا، وَلاَ عَبدًا، وَلاَ بَعِيرًا، وَلاَ شَاةً، قَالَ: وَلاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئًا، وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ، إِنَّ ذَلِكَ مِنَ المَعْرُوفِ، وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، فَإِنْ أَبْيَتَ فَإِلَى الكَعْبَيْنِ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ المَخِيلَةِ، وَإِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ المَخِيلَةَ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا تَعْلَمُ فِيكَ فَلاَ تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢١١٣٣- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَهْ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا يَحيَى، عَن أَبِي غِفَارٍ، حَدَّثنا أَبو تَمِيمَةَ الهُجَيْمِيُّ وَأَبو تَمِيمَةَ اسْمُهُ طَرِيفُ بن مُجَالِدٍ، عَن أَبِي جُرَيٍّ جَابِرِ بن سُلَيْمٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلاً يَصْدُرُ النَّاسُ عَن رَأْيِهِ، لاَ يَقُولُ شَيْئًا إِلاَّ صَدَرُوا عَنْهُ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلاَمُ يَا رَسُولَ اللهِ، مَرَّتَيْنِ، قَالَ: لاَ تَقُلْ: عَلَيْكَ السَّلاَمُ، عَلَيْكَ السَّلاَمُ تَحِيَّةُ المَيِّتِ، قُلِ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ، قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: أَنَا رَسُولُ اللهِ الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضَرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ، وَإِنْ أَصَابَكَ عَامَ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَهَا لَكَ، وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ أَوْ فَلاَةٍ فَضَّلَتْ رَاحِلَتُكَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّ عَلَيْكَ، قَالَ: قُلْتُ: اعْهَدْ إِلِيَّ، قَالَ: لاَ تَسُبَّنَّ أَحَدًا، قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا، وَلاَ عَبدًا، وَلاَ بَعِيرًا، وَلاَ شَاةً، قَالَ: وَلاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئًا، وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ، إِنَّ ذَلِكَ مِنَ المَعْرُوفِ، وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، فَإِنْ أَبْيَتَ فَإِلَى الكَعْبَيْنِ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ المَخِيلَةِ، وَإِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ المَخِيلَةَ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا تَعْلَمُ فِيكَ فَلاَ تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ.١٠/٢٣٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن أبو بكر ابن داسة عن أبو داود عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن يحيي عن Mthna bin S'aid Abu Ghfar عن أبو تميمة الهجيمي - وأبو تميمة اسمه طريف بن مجالد عن أبى جرى جابر بن سليم

ولا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، وأنْ تُكَلِّمَ أخاكَ وأنتَ مُنبَسِطٌ إلَيه وجهُكَ؛ إنَّ ذَلِكَ مِنَ المَعروفِ، وارفَعْ إزارَكَ إلَى نِصفِ السَّاقِ، فإنْ أبَيتَ فإلَى الكَعبَينِ، وإيّاكَ وإِسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِن المَخِيلَةِ، وِإنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المَجيلَةَ، وِإنِ امرُؤٌ شَتَمَكَ وعَيَّرَكَ بما تعلَمُ (١) فيكَ فلا تُعَيِّزه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّما وبالُ ذَلِكَ عَلَيهِ "(٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن أبو بكر ابن داسة عن أبو داود عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن يحيى عن Mthna bin S'aid Abu Ghfar عن أبو تميمة الهجيمي -وأبو تميمة اسمه طريف بن مجالد عن أبى جرى جابر بن سليم

لا تَقُل: عَلَيكَ السَّلامُ. عَلَيكَ السَّلامُ تَحيَّةُ المَيِّتِ، قُلِ: السَّلامُ عَلَيكَ". قال: قُلتُ: أنتَ رسولُ اللَّهِ؟ قال: "أنا رسولُ اللَّهِ الَّذِى إذا أصابَكَ ضَرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَه عَنكَ، وإِنْ أصابَكَ عامَ سَنةٍ فدَعَوتَه أنبَتَها لَكَ، وإِذا كُنتَ بأرضِ قَفْرٍ أو فلاةٍ فضَلَّتْ راحِلَتُكَ فدَعَوتَه رَدَّ (¬٣) عَلَيكَ". قال: قُلتُ: اعهَدْ إلَىَّ. قال: "لا تَسُبَنَّ أحَدًا". قال: فما سَبَبتُ بَعدَه حُرًّا ولا عبدًا ولا بَعيرًا ولا شاةً. قال: "ولا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، وأنْ تُكَلِّمَ أخاكَ وأنتَ مُنبَسِطٌ إلَيه وجهُكَ؛ إنَّ ذَلِكَ مِنَ المَعروفِ، وارفَعْ إزارَكَ إلَى نِصفِ السَّاقِ، فإنْ أبَيتَ فإلَى الكَعبَينِ، وإيّاكَ وإِسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِن المَخِيلَةِ، وإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المَجيلَةَ، وإِنِ امرُؤٌ شَتَمَكَ وعَيَّرَكَ بما تعلَمُ (¬١) فيكَ فلا تُعَيِّرْه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّما وبالُ ذَلِكَ عَلَيهِ" (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.