السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ربيعة بن كلثوم، حدثنى أبى عن خطبنا ابن الزبير بمكة عن يا أهل مكة
فى كِتابِه: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ [المائدة: ٩٠] الآيَةَ كُلَّها. وإِنِّى أُقسِمُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، لا أُوتَى برَجُلٍ لَعِبَ بهَذِه إلَّا عاقَبتُه فى شَعَرِه وبَشَرِه، وأعطَيتُ سَلَبَه مَن أتانِى بهِ (١) .