ذكر من له الآيات ومن تكلم بعد الموت للنجاد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
عَائِشَةُ: وَيُفْتَحُ لَهُ سَبْعَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا إِلَى النَّارِ، يَأْتِيهِ حَرُّهَا وَسَمُومُهَا، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ ﷿ إِلَيْهَا. (١) ٢ - أخبرنا عثمان، قال: أبو يعقوب الدقاق، قال: سمعت سباق بن النضر الساجي، يقول: مر مَعْرُوفٌ الْكَرْخِيُّ إلى الصلاة، فرأى رجلا متعلق بغلام، وأمه تبكي، فقال: ما لكِ؟ فقالت: هذا متعلق بابني، قال: خله، قال له اذهب إلى عملك. قال: خله، قال له اذهب إلى عملك. فقال له: أنت من عملي فلطمه بيده، فوقع يخور، فقال لها: خذي بيداي فرفع بيد أمه حتى أفاق، فقال له تعود؟ قال: لا.