مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبوعتبة عن بقية بن الوليد الكلاعي عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن ربيعة الرأي عن أباسعيد الخدري عن غزونا معليس من الرواة: من
٢٦٨ - حدثنا أبوعتبة حدثنا بَقِيَّةُ عَنِ الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ حدثني من سمع أباسعيد الْخُدْرِيَّ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَأَصَبْنَا كرائم الناس أوقال كَرَائِمَ الْعَرَبِ وَقَدْ طَالَتِ الْغُرْبَةُ وَاشْتَدَّتِ الْعُزْبَةُ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْعَزْلَ فَقَالَ قَائِلٌ تَصْنَعُونَ هَذَا وفيكم رسول الله حتى تسألوه فقلنا يا رسول الله إنا أَصَبْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ وَقَدْ طَالَتِ الْغَيْبَةُ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْعَزْلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَمَا عَلَيْكُمْ أَلا تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَتَبَ اللَّهُ خَلْقَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إلا وهي كائنة.