من حديث خيثمة بن سليمان

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
من حديث خيثمة بن سليمان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﷺ: لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ؛ فَتَقْسُوَ الْقُلُوبُ وَإِنْ كَانَتْ لَيِّنَةً؛ فَإِنَّ الْقَلْبَ الْقَاسِيَ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ وَلَا تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ النَّاسِ كَهَيْئَةِ الْأَرْبَابِ , وَانْظُرُوا فِي ذُنُوبِ أَنْفُسِكُمْ كَهَيْئَةِ الْعَبِيدِ , فَإِنَّمَا النَّاسُ اثْنَانِ: مُبْتَلًى وَمُعَافًى , فَاحْمَدُوهُ عَلَى الْعَافِيَةِ , وَارْحَمُوا الْمُبْتَلَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ , , أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الرَّازِيُّ , حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ مَيْسَرَةَ , قَالَ: " مَا يَلْتَفِتُ الْخَالِقُ ﵎ إِلَى خَلْقِهِ قَطُّ , خَلَقَهُمْ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ أَمَامَهُ , فَإِمَّا يَلْتَفِتُ إِلَى يَمِينِهِ فَلَا يَلْتَفِتُ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا , وَمَا خَلَقَ خَلْفَ ظَهْرِهِ شَيْئًا وَإِنَّمَا خَلْقَهُ نَظَرَ عَيْنِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ , أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ , حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ , حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ حَفْصٍ الرَّمْلِيُّ , حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ , عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: " مَا نَظَرَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الدُّنْيَا مُنْذُ خَلَقَهَا؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَخْلُقْ دَارًا يُعْصَى فِيهَا غَيْرَهَا قَالَ: حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ , حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَوْفٍ , حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الطَّائِيُّ , عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْمِصْرِيِّ , قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ إِلَى دَاوُدَ: يَا دَاوُدُ , لَا تَجْعَلَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَالِمًا أَسْكَنْتُ قَلْبَهُ حُبَّ الدُّنْيَا , أُولَئِكَ الْقُطَّاعُ عَلَى عِبَادِي , إِنَّ أَدْنَى مَا أُعَاقِبُهُمْ بِهِ أَنْ أَنْزِعَ حَلَاوَةَ مُنَاجَاتِي مِنْ أُصُولِ قُلُوبِهِمْ قَالَ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ قَالَ: أَخْبَرَنِي وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ , قَالَ: كُنْتُ عَلَى بَابِنَا فَأَقْبَلَ شُعْبَةُ بِالْبَابِ , قَالَ: مَا جَاءَ إِلَّا فِي أُعْجِيبَةٍ , قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَبَا النَّضْرِ , لَا تُحَدِّثَنَّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ؛ فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ عَنِ الْحَكَمِ بِأَحَادِيثَ كَذِبٍ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ , قَالَ ⦗١٦٧⦘: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ يَحْيَى , قَالَ: رَأَيْتُ شُعْبَةَ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَسْطَامٍ , الرِّجَالُ الَّذِينَ كُنْتَ تَقُولُ فِيهِمْ مَا صَنَعْتَ مَعَهُمْ؟ أَلَا كُنْتَ سَكَتَّ عَنْهُمْ؟ قَالَ: فَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ , أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ , يَقُولُ: لَمْ يَبْقَ إِلَّا شُعْبَةُ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَصْدَقَ مِنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ , وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ , حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ , حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ , عَنْ مُحَمَّدٍ , قَالَ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ؛ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ , حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ أَبِي بِشْرٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ , فَلَمْ تَقْبَلْهَا الْمَلَائِكَةُ , فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ آدَمَ ﵇ عَرَضَهَا عَلَيْهِ , قَالَ: يَا رَبِّ , مَا هِيَ؟ قَالَ: إِنْ أَحْسَنْتَ جَزَيْتُكَ , وَإِنْ أَسَأْتَ عَذَّبْتُكَ , فَقَالَ: فَقَدْ تَحَمَّلْتُهَا يَا رَبِّ , قَالَ: فَمَا كَانَ بَيْنَ أَنْ تَحَمَّلَهَا إِلَى أَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا قَدْرُ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ ⦗١٦٨⦘ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا الْحُرُّ بْنُ جُرْمُوزٍ عَنْ مَاهَانَ , ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ﴾ [الأحزاب: ٧٢] , قَالَ: الطَّاعَةُ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَحْمَدَ الْكُدَيْمِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَحْمَدَ الْأَبْوَائِيُّ , حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ , عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ , فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ﴾ [الأحزاب: ٧٢] , قَالَ: مَا أُمِرُوا بِهِ , وَنُهُوا عَنْهُ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَكْرٍ , حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سَالِمٍ , عَنِ الْحَسَنِ: لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى ﵇ ضَرَبَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ بِصَفَائِحِ النُّورِ , وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا أَطَاقَ كَلَامَ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ , حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ , عَنْ حَرَّى بْنِ جَابِرٍ الْخَثْعَمِيِّ , عَنْ كَعْبٍ , قَالَ: لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى كَلَّمَهُ بِالْأَلْسِنَةِ كُلِّهَا , فَطَفِقَ يَقُولُ: يَا رَبِّ , لَسْتُ أَفْهَمُ هَذَا , فَقَالَ: إِنِّي لَوْ كَلَّمْتُكَ بِكَلَامِي لَمْ تَكُ شَيْئًا , قَالَ: ثُمَّ كَلَّمَهُ بِكَلَامِهِ آخِرَ الْأَلْسِنَةِ , أَشَدَّ مَا يَكُونُ مِنَ الصَّوَاعِقِ وَالرَّعْدِ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ: حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ , وَعَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ زَمَانًا ثُمَّ تَرَكَهُ , وَحَدَّثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ , ثُمَّ تَرَكَهُ ⦗١٦٩⦘ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ ,: سَمِعْتُ عَلِيًّا , يَقُولُ: الْوَلِيدُ بْنُ زِيَادٍ أَخُو هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ ثِقَتَانِ , وَهُمَا مَوَالِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ , بَغْدَادِيُّ , حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ , حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَعْبَدَ مِنَ الْحَسَنِ , وَلَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَوْرَعَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ , وَلَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَزْهَدَ مِنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ , وَلَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَخْشَعَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ , وَلَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَصْدَقَ يَقِينًا مِنْ حَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ , قَالَ: كُنَّا إِذَا سَأَلْنَا أَبَا عَاصِمٍ عَنْ شَيْخٍ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ , قَالَ: مِنْ دَوَابِّ الْبَرِّ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ , يَقُولُ: مَنْ جَرَّ ثِيَابَ النَّاسِ جَرُّوا ثِيَابَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَضَّاحِ حَدَّثَنَا جِبْرِيلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّخِيتِيُّ رَأَيْتُهُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ , فَقَالَ لِي: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيَّ؟ فَاعْتَذَرْتُ بِبَعْضِ مَا يَعْتَذِرُ بِهِ النَّاسُ مِنَ الشُّغْلِ , فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ صَلَّيْتَ عَلَيَّ لَرَبِحْتَ رَأْسَكَ , قَالَ: قُلْتُ: فَأَيَّ شَيْءٍ وَجَدْتَ ثَمَّ أَفْضَلَ؟ قَالَ: فَأَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ وَقَالَ: التَّوَاضُعُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ⦗١٧٠⦘ بْنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: كَانَ أَخَوَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَتَهَجَّدَا ذَاتَ لَيْلَةٍ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا أَخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَى نَفْسِكَ؟ فَقَالَ: دَخَلْتُ بَيْنَ قِرَاحَيْنِ , فَأَخَذْتُ سُنْبُلَةً فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا ثُمَّ طَرَحْتُهَا , فَلَا أَدْرِي فِي أَيِّ الْقَرَاحَيْنِ سَقَطَتْ , فَأَنْتَ مَا أَخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَى نَفْسِكَ؟ قَالَ: صَلَّيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَطَل ْتُ الْقِيَامَ , فَلَا أَدْرِي عَلَى أَيِّ رِجْلٍ اعْتَمَدْتُ أَكْثَرَ , قَالَ: وَأَبُوهُمَا خَلْفَهُمَا يَسْمَعُ , فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَاقْبِضْهُمَا , فَقُبِضَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ , قَالَ: طَلَبْنَا هَذَا الْعِلْمَ وَلَيْسَ لَنَا فِيهِ نِيَّةٌ , ثُمَّ رَزَقَ اللَّهُ النِّيَّةَ بَعْدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جِنَادٍ بَغْدَادِيٌّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرٍ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: لَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا الثِّقَاتُ حَدَّثَنَا ابْنُ مُلَاعِبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بَغْدَادِيُّ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ , حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ سَالِمٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾ [هود: ٩١] , قَالَ: كَانَ أَعْمَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْرَائِيلَ الْجَوْهَرِيُّ الْمَرْوَزِيُّ , بَغْدَادِيُّ , حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ , حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَفْصٍ الْوَالِي , قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ سُنَّةٌ؟ قَالَ: لَا , فَرِيضَةٌ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْتِيُّ الْقَاضِي , بَغْدَادِيُّ , حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أَخْبَرَنَا يَزِيدُ , يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قَالَ: كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ لَا يَذْكُرُوا اللَّهَ ﷿ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ حَدَّثَنَا الْبَرْتِيُّ , حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ , كُلُوا خُبْزَ الشَّعِيرِ , وَاشْرَبُوا مَاءَ الْقُرَاحِ , وَاخْرُجُوا مِنَ الدُّنْيَا سَالِمِينَ آمِنَيْنَ , بِحَقٍّ مَا أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ حَلَاوَةَ الدُّنْيَا مَرَارَةٌ لِلْآخِرَةِ , وَإِنَّ مَرَارَةَ الدُّنْيَا حَلَاوَةٌ لِلْآخِرَةِ , وَإِنَّ عِبَادَ اللَّهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَاعِمِينَ , بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ: وَإِنَّ شَرَّكُمْ عَالِمٌ يُؤْثِرُ هَوَاهُ عَلَى عِلْمِهِ , يَوَدُّ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ مِثْلُهُ , مَا أَحَبَّ إِلَى عَبِيدِ الدُّنْيَا أَنْ يَجِدُوا مَعْذِرَةً , وَأَبْعَدَهُمْ مِنْهَا لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ حَدَّثَنَا الْبَرْتِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ , يَقُولُ: إِنَّ الدُّنْيَا أَمَدٌ , وَإِنَّ الْآخِرَةَ أَبَدٌ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.